الثلاثاء , أغسطس 3 2021
ناصر عدلي محارب ـ المفكر الاقتصادي ـ
ناصر عدلي محارب ـ المفكر الاقتصادي ـ

دفعنا 500 مليون دولار لغزة ، وسنحصد المليارات

عاوز اطمن الشعب المصرى واشرح ببساطة وموضوعية أن قرار القيادة السياسيه بالتبرع ب نصف مليار دولار اى ما يعادل ثمانيه مليار جنية سيصب نصفه بشكل مباشر فى خزينة الدولة و النصف الآخر بشكل غير مباشر فى أيدى أصحاب الشركات والعمال المصريين ده غير أن هناك آثار إيجابية كبيرة على الصعيدين المحلى والدولى ومكاسب دبلوماسية وسياسية كبيرة على المدى القصير والبعيد

وهنا لن نشرح الآثار الإيجابية والمكاسب الأخرى ولكن ساشرح من الناحية الاقتصادية وكيف سيعود هذا المبلغ كاملا إلى الشعب المصرى والخزانة المصرية .

اولا عندما تذهب شركاتنا لأعمار غزة وفتح آفاق استثمارية لهذة الشركات وينتح عن ذلك ضرائب على هذه الشركات مثل ضريبة القيمة المضافة ١٤ % على أجمالى الدخل ، وضريبة الأشخاص الاعتبارية اى ضريبة الدخل ٢٢.٥ % من صافى ارباح الشركات ، وضريبة المرتبات عن دخل العاملين بهذه الشركات التى قد تصل الى ٢٥ % من دخولهم ، وضريبة الدمغة ٢٠ % من قيمه الاعلانات وبعض الرسوم والتراخيص و الخ

وقد تصل هذه الضرائب والرسوم والتراخيص إلى حوالى ٥٠ % من حجم التبرع سيدخل خزانة الدولة من الضرائب والرسوم

واما باقى المبلغ سيدفع الى أصحاب الشركات المصرية كعائد على استثماراتهم وأرباحهم وإلى الموظفين والعاملين لهذه الشركات وقد يكون هذا العائد أكتر من قيمة التبرع هذا من الناحية الاقتصادية فقد تكون النتيجه اننا دفعنا نصف مليار تبرعاً ليعود بالمليارات فى شكل فتح أسواق خارجية لشركاتنا المصرية وتدفق للعمله الاجنبية داخل مصر من مكاسب هذه الشركات

أما الآثار الإيجابيه الأخرى لهذا التبرع سيكون له مقال آخر ومن هنا شكرا للقيادة السياسية وللرئيس الإنسان المصرى الأصيل صاحب الفكر الاقتصادى عبد الفتاح السيسى فعبقرية السيد الرئيس المصرى أن التبرع بصيغته التى ذكرها ستعود مرة أخرى للشعب المصرى

ويكون ما تم التبرع به هو قيمة عمل موظفين هذه الشركات وقيمة وعائد استثمار اصحاب الشركات من الارباح وهذا على عكس التبرع النقدى الذى يخرج من خزانة الدولة ولا يعود مرة اخرى كما انه يذهب إلى بعض القادة غير الامناء من الفلسطينين ويصب فى مصالحهم الشخصية ويعمل على تقوية شوكتهم ويستخدموه ضد الشعب المصرى إذا ما ذهب هذا التبرع إلى الفصائل التى تكره مصر

واكرر شكر للرئيس انه اثبت ان الشعب المصرى شعب أصيل وأنه إنسان قبل ان يكون رئيس وأن التبرع جاء فى محله وتأكد له بأن الشعب الفلسطينى سيستفيد منه كاملا دون أن يتم نهبه و كنت اتمنى أن تكون كل التبرعات على هذا المنوال الذى اقره السيد الرئيس

شاهد أيضاً

الحياة الروحية والافتقاد المفقود فى زمن الكورونا ….

أشرف حلمى مازال العالم يعانى على مدار عام ونصف من آثار الفيروس اللعين كورونا وأشكاله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *