الإثنين , يونيو 7 2021
رهبان دير أبو مقار

كمال زاخر الكنيسة تتعرض لطوفان مدمر قد يذهب بها لتصبح آثرا بعد عين

– صدر بيان من لجنة الأديرة والرهبنة بمجمع الكنيسة فيما يتعلق بأزمة وادى الريان الأخيرة.- اللافت انه يصف الطرف المتضرر ب (ساكنى هذه المنطقة) ولم يشر الى انهم رهبان، الأمر الذى يحمل اشارة الى سحب اللجنة اعترافها بأن هذا الكيان ديراً وهو ما يجتاج الى تفسير.

البيان يكشف عن أن الأزمة اعمق واننا نتعامل مع جزء يسير من ازمة قيد الإنفجار داخل المجمع، ومسكوت عنها، وان انفراد الاكليروس بإدارتها جزء من اشكالية أكبر وهو خلل بات بجاجة الى حل وحسم.

وقد سبق وتناولنا أركان ازمة الكنيسة فى سلسلة مؤتمرات (٢٠٠٦ – ٢٠١٠) انتهينا فيها الى ان محاورها ثلاثة التعليم الادارة الرهبنة، وقدمنا رؤيتنا فى مسارات تفكيكها وحلها وقدمناها للكنيسة ووضعناها على مكتب قداسة البابا آنذاك، واعدنا طرحها مجدداً يداً بيد على البابا الجديد.

ان مناخات ثورة المعرفة والتواصل التى فرضت نفسها على العالم، ونحن جزء منه، تستوجب بل وتفرض علينا تطوير وتحديث ادوات مواجهة ثلاثية ابعاد ازمتنا المعاشة، فالمفاتيح القديمة لا تفتح الأبواب الجديدة.

لا نملك ترف الانحيازات الضيقة والتمترس خلف حصون الذات فيما تتعرض الكنيسة لطوفان مدمر قد يودى بها لتصبح اثرا بعد عين، ولا يجدى الاستمرار فى حرب الإتهامات وغسل الايادى لتبرئة انفسنا، اكليروس وعلمانيين.- على رئاسة الكنيسة (قداسة البابا والاباء اعضاء المجمع) الدعوة فورا لمؤتمر يطرح ازمة الكنيسة بمحاورها، وما يستجد، بأمانة وموضوعية قبل ان نجد انفسنا خارج التاريخ وربما الوجود.

كمال زاخر٣١ مايو ٢٠٢١

كمال زاخر
كمال زاخر

شاهد أيضاً

أونتاريو: وزيرة الصحة تنشر تقرير فيروس كورونا اليوم 7 يونيو

نشرت وزيرة الصحة بأونتاريو تقريرها اليومي عن كورونا اليوم7 يونيو حيث كتبت كرستين إليوت وزيرة الصحة بأونتاريو على صفحتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *