السبت , يونيو 5 2021

تفاصيل جديدة حول مجزرة نجع حمادي والتي راح ضحيتها العشرات رميا بالرصاص

أمل فرج

متابعة مستمرة للأهرام الكندي لآخر مستجدات حادث نجع حمادي المفجع، والذي راح ضحيته عشرات القتلى و الإصابات بشكل وحشي، وفيما يلي التفاصيل.

ارتفع عدد ضحايا مجزرة «أبو حزام» بنجع حمادي، إلى 11 قتيلًا، بعد وفاة سائق السيارة التي تم الهجوم عليها، متأثرًا بإصابته داخل مستشفى سوهاج.

كان اللواء محمد ابو المجد، مدير أمن قنا، قد تلقى إخطارًا، بورود إشارة إلى مركز شرطة نجع حمادي، بوفاة علاء عبد الصبور «سائق»، داخل مستشفى سوهاج، متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس، في الأحداث الأخيرة التي شهدتها قرية أبو حزام، ليرتفع عدد الضحايا إلى 11 قتيلًا و6 مصابين.

بينما كان يوسف، عائدًا من نجع حمادي، هو ووالدته وجده من أبيه وابنة عمه، مستقلين السيارة، إلى قريتهم في أبو حزام، فوجئوا بقيام مسلحين، بإطلاق النيران على السيارة.

وأسفر الحادث الذي كان بسبب مشاجرة مسلحة بين عائلتين السعدية والعوامر، بقرية أبو حزام بنجع حمادي، وإطلاق النيران على سيارة ميكروباص، عن مصرع، هدى سعيد نور، 8 سنوات، ومحمد سيد محمد، 22 سنة، وحنان حمادة شاكر، 20 سنة، ويوسف مسعود نور، 15 سنة، وعدل حسين أحمد، 45 سنة، وسامي عبد الشكور محمد، 43 سنة، وفتحي عمر محمد حسين، 30 سنة، ونور الدين عبد الشافي محمد 65 سنة، ة سعدات عبد الواحد محمد، ونجمية إسماعيل محمد 55 عامًا، وعلاء عبد الصبور سائق السيارة.

وإصابة هدية شحات، وجمال عبد اللطيف، وصابرين أحمد، وأيوب وليد، 5 سنوات وثناء محمد، وناجح مسعد، 15 سنة.

مشاهد مفجعة للحادث

لم يشفع صراخ الأطفال والنساء، أن يوقف وابل الرصاص الحي تجاه السيارة، واخترق الرصاص السيارة وأصاب كل من بداخلها، مما أسفر عن مصرع 10 أشخاص من بينهم يوسف مسعود، صاحب الأربعة عشر عاما، ووالدته وجده وابنة عمه.

المنزل الذي كان يلهو فيه يوسف، وتفكر فيه والدته وجده وأقاربه لمستقبل أفضل، فلعل الخير قادم، تحول فجأة إلى منزل يسكنه الحزن، بعدما فقد 3 من أفراده في الحادث المؤلم.

وكان أهالي قرية أبو حزام بنجع حمادي، أدوا صلاة الجمعة، في مساجد القرية، والحزن يخيم على قلوبهم ووجوههم، بعد مقتل 10 من أبناء القرية بينهم نساء وأطفال، وإصابة 7 آخرين في إطلاق نيران على سيارة ميكروباص بسبب خلافات عائلية بالقرية.

وتناولت خطبة الجمعة، الظلم بشتى أنواعه، وقتل الأبرياء بغير حق، وضبط النفس، والابتعاد عن الفتن، وردد الأئمة والمصلون الدعاء ” ربنا يبعد عننا الفتن”.

هدوء ما بعد العاصفة

وسيطرت حالة من الهدوء، قرية أبو حزام التابعة لمركز شرطة نجع حمادي، بعد المجزرة ، وحل الهدوء ساكنا في القرية، بعد حالة الرعب التي عاشت فيها خلال اليومين الماضيين، كما حل الحزن ضيفا أيضا على أسر الضحايا والمصابين وجميع أهالي القرية.

وأصبحت الشوارع شبه خالية من المارة، في الوقت التي عززت فيه الأجهزة الأمنية من تواجدها بالقرية، خاصة وقت دفن الجثث وتشييع الجثامين.

وتحاول الأجهزة الأمنية، بحثها عن المتهمين في الواقعة، وضبطهم تنفيذًا لقرار النيابة العامة، لارتكابهم الجريمة التي راح ضحيتها أبرياء.

مطالبات الأهالي بتوفير الأمان

وطالب الأهالي، بتوفير الأمن والأمان داخل القرية، فضلًا عن الاهتمام بالقرية وتحقيق كافة احتياجات المواطنين من خدمات صحية وتثقيقية وتعليم ورصف طرق وتوفير مياه الشرب والصرف الصحي ، وغيرها من الاحتياجات الضرورية للمواطنين لتحقيق تنمية حقيقية لهم والابتعاد عن الخلافات بين العائلات.

كما طالب أهالي قرى شرق النيل بنجع حمادي، وزارة الداخلية، بضرورة انشاء مركز شرطة يخدم أهالي قرى شرق النيل ، بعد إنتشار الخلافات والاسلحة بالقرى.

وكان وقتها 10 أشخاص لقوا مصرعهم ، وأصيب 7 آخرين، في مشاجرة مسلحة وإطلاق النيران على سيارة بقرية أبو حزام بنجع حمادي، من بينهم 5 سيدات و 3 أطفال، كانوا ضمن ضحايا الحادث.

إبلاغ الأمن وأسماء الضحايا

تلقى اللواء محمد أبو المجد، مدير أمن قنا، اخطارًا، بنشوب مشاجرة مسلحة بين عائلتين السعدية والعوامر، بقرية أبو حزام بنجع حمادى، وإطلاق النيران على سيارة ميكروباص، أسفرت عن مصرع، هدى سعيد نور، 8 سنوات، ومحمد سيد محمد، 22 سنة، وحنان حمادة شاكر، 20 سنة، ويوسف مسعود أنور، 15 سنة، عدل حسين أحمد، 45 سنة، وسامي عبد الشكور محمد، 43 سنة، وفتحي عمر محمد حسين، 30 سنة، ونور الدين عبد الشافي محمد 65 سنة، وجثتين لسيدتين وهن سعدات عبد الواحد محمد، ونجمية إسماعيل محمد، 45 ، 55 عاما، وإصابة هدية شحات، وجمال عبد اللطيف، وصابرين أحمد، وأيوب وليد، 5 سنوات وثناء محمد، وعلاء عبد الصبور، وناجح مسعد، 15 سنة.

شاهد أيضاً

وجبة إفطار تتسبب في أزمة سياسية بفنلندا ..!!!

تواجه سانا مارين رئيسة وزراء فنلندا أزمة سياسية في بلادها بسبب زيادة مرتبها 500 يورو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *