الخميس , يونيو 10 2021
آبي أحمد

أمريكا تحذر إثيوبيا من كارثة إنسانية مرتقبة

أمل فرج

تتابع الأهرام الكندي آخر تطورات صولات و جولات حرب الأعصاب الباردة بين الجانب الإثيوبي و مصر و السودان، والتي كان آخر جولات إثيوبيا فيها التصريح الاستفزازي بنية إثيوبيا لبناء مئات السدود العام المقبل، والذي اعتبرته مصر و السودان تعنت و استفزاز متعمد،مما يبرهن على أنه لا نية للمفاوضات من الجانب الإثيوبي، فضلا عن التحرك الأمريكي ضد انتهاك حقوق الإنسان في إثيوبيا، والقلق من تدهور أوضاع الضعفاء هناك، والتحذير من كارثة إرهابية، والذي نتابع تفاصيله فيما يلي :

أعرب ساميويل وربيرج المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، عن قلق بلاده من تدهور حالة حقوق الإنسان في إثيوبيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات له: «الولايات المتحدة لديها مخاوف عميقة وقلقة للغاية من تدهور حالة حقوق الإنسان في تيجراي، فلا يزال الناس هناك يعانون من انتهاكات حقوق الإنسان والعديد من الفظائع، بالإضافة إلى أنه يتم حظر دخول المساعدات الإنسانية العاجلة».

وأضاف: «لهذا السبب قام وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن يوم 21 مايو 2021 بفرض قيود على إصدار تأشيرات لأي مسئول حكومي إثيوبي أو إريتري حالي أو سابق أو أعضاء في قوات الأمن أو أفراد آخرين في منظمات أخرى ارتكبوا أعمال عنف أو لعبوا دورا في تقويض التوصل لحل للأزمة في منطقة تيجراي، بالإضافة للذين قاموا بإعاقة وصول الإغاثة الإنسانية».

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إثيوبيا قائلا: «إذا فشل المسؤولون عن تقويض التوصل لحل الأزمة في تيجراي في عكس مسارهم وتصرفاتهم، فعليهم توقع المزيد من الإجراءات من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي».

واختتم ساميويل وربيرج المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، حديثه قائلا: «الولايات المتحدة قلقة إزاء الوضع الإنساني السيء لأهالي منطقة تيجراي، لذلك قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يوم 9 يونيو 2021 بالإعلان عن تقديم أكثر من 181 مليون دولار من المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر ضعفاً حيث تهدد كارثة إنسانية ملايين المدنيين.. هذه الظروف ستستمر بالتدهور إذا لم يتم إدخال المساعدات الإنسانية ووقف فوري لإطلاق النار».

شاهد أيضاً

كندا تبحث إعادة فتح الحدود مع الولايات المتحدة الأمريكية

يبحث رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، فى تطبيق نهج تدريجى مرحلى لإعادة فتح الحدود الكندية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *