الجمعة , يونيو 11 2021
مصر اللى وحشتنى

ستكون أول قرارات حكومة مصر الشعبية المنتخبة

بقلم شوقى عقل

إعادة كل ما منحه السيسي للهيئة الإقتصادية، وتوجيه تلك الموارد لصندوق دعم الصناعات الصغيرة والزراعة.

* الغاء كل القرارات الخاصة برفع الرسوم وتقليل مدة صلاحية الشهادات ..الخ

* إحالة كافة المستشاريين إلى المعاش.

* تدبير الأموال اللازمة وإعادة التشغيل على مراحل لمجمع الحديد والصلب

* تعيين قيادات منتخبة من قبل العاملين لكافة شركات القطاع العام، وعلى رأسها مجمع الألمنيوم والحديد والصلب ونما تبقى

* إنشاء آلاف الصوامع الصغيرة في مناطق زراعة القمح

* توفير مستلزمات الإنتاج

* إيقاف إستيراد كافة السلع غير الضرورية لمدة ثلاث سنوات

* إيقاف الدعم المدفوع لكبار المصدرين* العمل الفوري على دعم صغار المنتجين وتوفير المواد الخام والقروض بفوائد ميسرة.

* رفع الحد الأدنى للمرتبات

* التحفظ على أموال الصناديق الخاصة.

* ألغاء نظم تعدد الأجور

* منع خروج الأموال الأجنبية.

* دعوة ضغار المزارعين لضم ملكياتهم في زمام واحد دلا يقل عن خمسين أو مائة فدان يتم تقسيم عائده طبقا لحجم الملكية، ويدار من قبل مجموعة مختارة منهم.، وتقوم الدولة بتوفير النعدات اللازمة والمواد الخام (بذور وأسمدة ومبيدات) بأسعار متهاودة فعهلا.

* تقوم الدولة من خلال إدارات محلية منتخبة بعمل مشاريع تشغيل نصف يوم أو يوم كامل لتطهير الترع والمصارف ، لتشغيل العمالة.

* تتم مراحعة نسب الفوائد العالية والمبالغ فيها التي فرضتها البنوك على أصحاب المديونيات الصغيرة (أقل من خمسين ألف جنيه) وحذف تلك الفوائد المجحفة وإعادة الجدولة.

* تلغى كافة نظم البدلات والمكافآت والبنود الجانبية، بحيث يصبح حجم المرتب الشهري المصروف لكبار الموظفين ، تحت أي مسمى لا يتجاوز خمسة عشر ضعف الحد الأدنى.

* لا تصالح في الفساد، حتى مع إعادة الأموال، تغلظ قوانين معاقبة الفسدة، ويتم التشهير بهذا السلوك. لا تسامح فيه.* التعليم* الصحة* البطالة

* تقوم الدولة بوضع يدها على كافة المشاريع تالتي إنشئت احت مسمى إسكان الشباب والفقراء من العشوائيات وتقوم بإسكانهم طبقا لدراسة اللإحتياجات الجغرافية، وبمبالغ شهرية تتناسب مع دخل الحد المتوسط، وبما لا يتجاوز قدرة الشاب وزوجته على السداد إسكان الشباب

قرارات أخرى:

شاهد أيضاً

اختبار إيمان البحر درويش

مختار محمود اقتلوا إيمان البحر درويش أو اطرحوه أرضًا، يخل له وجه أبيكم وتكونوا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *