السبت , يونيو 12 2021

بعد تداول مقطع فيديو لشابين يلقيان بطفل في الترعة .. مطالبات بالكشف عن هويتهما و محاسبتهما

أمل فرج

جرائم لا علاقة لها بالإنسانية، ولا تليق إلا بالوحوش في الغابات، هو بالفعل وحوش بشرية، هكذا تماما عكست جريمة إقاء شابين لطفل من أعلى كوبري عائم بالبحيرة، وننشر تفاثيل الحادث.

أثار فيديو تداوله عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حالة من الغضب بين الأهالي في مدينة دمنهور، بمحافظة البحيرة، بعدما أظهر الفيديو شابين يقومان بإلقاء طفل من أعلى كوبري عائم بحي «أبو الريش»، وسط صراخ واستغاثات الطفل، وضحك هستيري من مرتكبي الواقعة، وبدت أصوات المحيطين بموقع التصوير واضحة، جميعها تطالب بإنقاذ الطفل من الغرق، وأثناء ذلك قفز أحد الشبان لإنقاذه وإخراجه من المياه العميقة.

تداول مقطع الفيديو

تداول رواد «فيسبوك» على الصفحات الخاصة بمدينة دمنهور، مقطع فيديو يُظهر شابين يحملان طفل مُجرد من ملابسه العليا ويرتدي «بنطلون»، ويحاولان إلقاءه بترعة المحمودية أمام مسجد «عمرو بن العاص»، في نطاق حي «أبو الريش»، وبعد مقاومات واستغاثات من الطفل، ألقياه في مياه الترعة، التي يتجاوز عمقها 5 أمتار.

رد فعل مستفز من الشابين

نوبة ضحك هستيرية دخل فيها الشابان عقب إلقاء الطفل بمياه ترعة المحمودية، وسط دهشة من المارة، وخوف على الطفل الذي يصارع المياه ويحاول السباحة، وظهر صوت من خلف كاميرا التصوير يقول: «انزل انقذه يا ابني، والولد مش بيعرف يعوم»، وتعالت مطالبات المحيطين بإنقاذ الطفل، الذي ظل يسبح إلى العمق، دون أن يدري.

إنقاذ الطفل من الموت

ووسط حالة غضب عارمة من المارة، والمطالبة بإنقاذ الطفل، قفز شاب إلى المياه وتوجه له مباشرةً، وأخرجه من مياه المحمودية قبل أن يغرق، وكل ذلك ولم تتوقف ضحكات الشابين اللذين ألقياه في ترعة المحمودية، وهو ما استفز المارة والذين شاهدوا الفيديو.

مطالبات بكشف هوية الشابين ومحاسبتهما

وطالب رواد «فيسبوك» تحديد هوية الشابين ومحاسبتهما على ما اقترفاه في حق الطفل، مؤكدين أن العناية الإلهية أنقذت الطفل من بين أيديهما، وأن الغرق كان يهدد حياة الطفل الذي ظل يصارع المياه، محاولاً الخروج منها وسط استغاثات المارة، وناشدوا الجهات المختصة بضبط الشابين ليكونا عبرة لمن يستهين بحياة الآخرين.

شاهد أيضاً

أونتاريو : تقرير فيروس كورونا اليوم 12 يونيو

نشرت وزيرة الصحة بأونتاريو تقريرها اليومي عن كورونا اليوم 12 يونيو حيث كتبت كرستين إليوت وزيرة الصحة بأونتاريو على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *