الخميس , ديسمبر 1 2022
اسعاف

تفاصيل تحول حفل زفاف إلى مذبحة بالدقهلية وعشرات من الإصابات الخطيرة

أمل فرج

كثيرا لا تسير السفن كما تشتهي الأنفس، وتسير الأمورعلى غير مجراها الطبيعي، ففي لحظات تتحول الأفراح لمآتم، هكذا كانت متابعة الأهرام الكندي لكارثة الدقهلية التي نتج عنها العشرات من الإصابات في حفل زفاف، تحول لمذبحة.

شهدت قرية أتميده التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية إصابة فتاتين، اثر فتح 15 طفاية حريق وايضا 2 أنبوبة بوتوجاز لعمل العروض للالوان والابخرة في زفة شوار عروسين.

كان الشارع يعمه الفرح والزغاريد ولكن فجأة تحول المشهد إلي طريقة بلطجة بعيدة عن العقل والمنطق عندما خرج عدد من الشباب بطفايات الحريق واسطوانات الغاز قي محاولة للاحتفال بصنع الوان وأبخرة تسببت في كارثة.

وبدعوة أهل العروس لمشاركة أهل القرية الفرحة يوم الجمعه بعد الصلاة نقل ( الشوار) جهاز العروسة، وتجمع اهل القرية قرية اتميدة مركز ميت غمر، ولكن فوجي الجميع بتجهيزات اهل العروسة فوق الوصف حيث تجمع عدد من الشباب يزيد عن 15 شاب بملابس الإطفاء أو ما شابه واحيانا بدون ملابس علويه، وقاموا بتجهيز ما يزيد عن 15 طفاية حريق وايضا 2 أنبوبة بوتوجاز لعمل العروض للالوان والابخرة.

ووصف الاهالي المشهد بانه يعد مقطع يبداو بتمثيل مشاهد من مسلسلات البلطجة والترهيب في صورة احتفالات تركيبة صعبة ولكن هذا ما حدث.

حتي جاءت اللحظة المرعبة لكل الحضور حيث انطلقت طفاية من يد أحد الشباب وطارت من يده انصدمت باسفل بلكونة منزل ويقطت علي رأس فتاة لا تتعدي 20 عاما وبعدها علي فتاة اخري، واحد الشباب المشارك في الاحتفال، وانقلب الفرح والاحتفال بكارثة لم يتمني احد ان يراها او يسمع عنها.

وعلي الفور تم نقل المصابين لمستشفي ميت غمر العام بدقادوس بالعناية المركزة.

حالة الفتاتين ضحايا حادث الشوار الاليم وتطاير طفاية الحريق بقرية أتميدة، بعد التواصل مع زويهم

حاله “نور “مبدأيا كسور فى الجمجمة وتجمعات مائيه على المخ وتحتاج عمليه بعد فتره وجيزه، ولا زالت غير مستقره.

وحالة” مياده ” كسور خارجيه وداخليه وتجمعات دمويه وتجمعات مائيه وتحتاج عمليات مستعجله ولكن صعبه فى ظل عدم الاستقرار للحاله.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم للعرض علي النيابة ومباشرة التحقيقات.

شاهد أيضاً

كمال زاخر يرد على ردود الأفعال المتباينة حول تشكيل مجلس استشاري معاون للبابا

كتب المفكر القبطى المعروف كمال زاخر على صفحته الشخصية ليرد على حالة اللغط التى حدثت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *