الثلاثاء , سبتمبر 28 2021
مجلس الأمن

تعرف موعد انعقاد اجتماع اليوم لمجلس الأمن في الفرصة الأخيرة حول تفاقم أزمة سد النهضة الإثيوبي

أمل فرج

يترقب العالم اليوم ـ الخميس ـ اجتماع مجلس الأمن حول تفاقم أزمة سد النهضة؛ على خلفية إعلان التحدي لإثيوبيا للملء الثاني للسد، والذي قررمجلس الأمن انعقاد مجلس طارئ اليوم، وننشر التفاصيل.

يبحث مجلس الأمن الدولي في جلسة مرتقبة، اليوم الخميس، بطلب مصري سوداني، أزمة مشروع سد النهضة الإثيوبي، في حين ترى أديس أبابا أن المجلس التابع لمنظمة الأمم المتحدة غير مختص بنظر الملف، وتتهم دولتي المصب بمحاولة حرمانها من حقها في الاستفادة من مياه النيل.

ومن المقرر أن تعقد جلسة مجلس الأمن الدولي حول أزمة سد النهضة، مساء اليوم، في تمام التاسعة بتوقيت القاهرة، أو الثالثة مساء بتوقيت ولاية نيويورك الأمريكية، أو السابعة مساء بتوقيت جرينتش.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في لقاء مع وكالة “أسوشيتيد برس” في نيويورك قبيل انطلاق جلسة مجلس الأمن، إن عشر سنوات من المفاوضات حول سد النهضة، فشلت فى التوصل إلى اتفاق مع إثيوبيا، والتي ينتهك قرارها ببدء ملء خزان السد، اتفاق المبادئ الموقع عام 2015.

قدمت تونس، التي تحظى بعضوية مؤقتة في مجلس الأمن، مشروع قرار إلى أعضاء المجلس، بهدف حسم الخلاف بين دولتي المصب (مصر والسودان) من جانب، وإثيوبيا من جانب آخر.

أعلن وزير الخارجية المصري، تأييد بلاده لمشروع القرار التونسي الذي سيتم استعراضه خلال جلسة مجلس الأمن حول سد النهضة، اليوم، واصفا إياه بـ”المتوازن

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي دمقي مكونن، إن جهود السودان ومصر، أخيرا، لعرض قضية سد النهضة على مجلس الأمن والسلم التابع للأمم المتحدة وحشد جامعة الدول العربية، تؤدي إلى تدويل القضية وجعلها أمرا أمنيا دون داع.

وأضاف أن ذلك يمثل سابقة خطيرة وقد ينزع مسمار المفاوضات من الاتحاد الإفريقي، مناقضا موقف ومبدأ حل المشكلات الأفريقية من خلال آليات أفريقية.

ودعا الوزير الدول المشاطئة إلى تشكيل جبهة مشتركة للتصدي للنهج الذي اتخذته دول المصب، والذي يقوض دور الاتحاد الأفريقي وكذلك تبنيها وإبرازها للدعاوى الاستعمارية والاحتكارية للدولتين حول المورد، على حد وصفه.

شاهد أيضاً

فيديو ـ يحدث في الصين .. الإنجاب مقابل 15 ألف دولار

كتبت ـ أمل فرج دول تتسارع لإقناع سكانها بضرورة تنظيم النسل، بل وتحديد النسل، الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *