الخميس , نوفمبر 4 2021
خالد محمود

الفصل الثانى من مسرحية طالبان

في مسرحية طالبان ، الفصل الثاني ، حنتفرج على مساخر تاريخية كبرى حتذهل المشاهدين. يعني مثلا المفروض ان اميركا انسحبت عشان طالبان تزعج الصين وروسيا ، طب ، طالبان بتصرح حاليا ان الصين هي الحليف الرئيسي وهي للي حتبني اقتصادها ، طبعا اللي فاهمين ان الصين اشتراكية وماركسية لينينية ، و طالبان خلافة اسلامية مش حيقدروا يكملوا الفرجة على باقي المسرحية وانصحهم يرجعوا التذكرة وياخذوا فلوسهم ويمشوا . مش حيقدروا يستحملوا مسخرة تحالف “الشيوعييين و الكفار والبوذيين ….”، مع ” المجاهدين المرابطين امراء المؤمنيين …”، وكمان ممكن ينتج ايه .

\امبارح افتكرت كتاب زمان قريته عن “الثورة الثقافية ” الصينية ، كان الشباب المتحمس (الهونفيين ) يدخلوا يكسروا كل الارث الحضاري قدامهم ، يلاقوا لوحة تاريخية جميلة …. هذه صورة برجوازية اكسر ..يلاقوا ايقونة ..هذه تحفة اقطاعية ..اكسر،،، وافتكرت تكسير طالبان للتماثيل ، وقلت والله التطرفين اليميني واليساري لهم نصيب يتقابلوا . باختصار عايز اقول اللي حيحصل في افغانستان لاعلاقة له لا بمعايير الحرب الباردة ، ولا بمعايير مابعد الحرب الباردة لما اميركا حاولت تستبدل فزاعة الا صولية الاسلامية بفزاعة الشيوعية ……احنا قدام صراع جديد ..الصراعات فيه بلا ا يدلوجيا …والنقلات فيه شطرنجية ..وكثيرا ماستكون عصية على التنبؤ

شاهد أيضاً

خطر الصدام بين العالم الافتراضي والقانون الواقعي .

‏ يشهد العالم من حولنا تطور سريع ورهيب في ضوء التطور التكنولوجي الحديث ‏من حولنا …

تعليق واحد

  1. يا خالد : حاول تركز وتكتب كلام محدد له معنى ..يعنى أنت عاوز تقول ايه بالضبط ؟ سيبك من الهنجمه وتخطف جمله من هنا وجمله من هناك بدون معنى …وأنصحك بالعلاج من مرض المؤامره الذى يعانى منه كل الذين أمنوا ..انتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *