الثلاثاء , يناير 4 2022
أرشيفية

أسرة طالبة تحبس معلمة داخل فصل بمدرسة بالقليوبية وتغلق أبواب المدرسة بالجنازير والسبب أكثر من صادم

أمل فرج

العملية التعليمية في مصر لا تعاني فقط من سياستها، أو مناهجها بعد التعديل، أو ما يشكو منه أولياء الأمور في هذا الشأن فقط، ولكن أخلاقيات الطلاب، بل وأسرهم في حالات لا يستهان بها، تمثل أكثر خطرا على الأجيال، وعلى العملية التعليمية بأكملها، والتي أفقدت المعلم هيبته، واحترامه أمام طلابه، حتى وصل الأمر لدرجة الاعتداء بالضرب على المعلم أحيانا، وبالتهديد بتهشيم سيارته أحيانا أخرى، وأخيرا وصلنا إلى مرحلة حجز وحبس معلمة بالفصل، وإغلاق باب المدرسة بالجنازير، وجاء السبب مفاجأة كبيرة للجميع، فيما يلي ننشر تفاصيل الواقعة.

أعلنت غرفة عمليات نقابة المعلمين، برئاسة محمد عبد الله الأمين العام، تلقيها شكوى من معلمه بمدرسة «جزيرة النجدي» للتعليم الأساسي التابعة لإدارة قليوب التعليمية بمحافظة القليوبية، وقاموا باقتحام المدرسة من الباب الخلفي نظرًا لغلق المدخل الأساسي للمدرسة بالجنازير، وقاموا بسب وقذف المعلمات بالمدرسة، وحجز معلمة داخل الفصل، وتكسير أحد أبواب الفصول، وتم تحرير محضر بالواقعة، بمركز شرطة قليوب لإثبات حالة التعدي.

وكلف خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، رئيس اللجنة النقابية بقليوب، بمرافقة المعلمة وأن يتولى محامى اللجنة النقابية متابعة تطورات بلاغ الشرطة ضد ولى الأمر ، والحفاظ على حق المعلمة القانوني والأدبي .

وقد تبين أنه أثناء دخول الطلبة الفصول في أول حصة باليوم الدراسي وجدت معلمة لغة عربية، طالبة في الصف الخامس الابتدائي تضع مكياج في وجهها، طالبت المعلمة منها الالتزام بأدب المدرسة ولكن فوجئت برد فعل أسرتها الذين قاموا باقتحام المدرسة وسب المعلمات واحتجاز المعلمة داخل إحدى الفصول، مما أدى إلى تقدمها ببلاغ لشرطة ضدهم.

وكانت نقابة المعلمين ، قررت تشكيل غرفة عمليات بالنقابة العامة مع بداية انطلاق الدراسة ،  وتخصيص رقم واتس أب 01555208606 ‏لتلقى شكاوى المعلمين ، وتنفيذ تعليمات نقيب المعلمين بالتنسيق الكامل مع الفرعيات واللجان النقابية لسرعة تلبية نداء أى معلم يواجه أى مشكلة خلال تأديه رسالته فى تربية وتعليم الأجيال .

شاهد أيضاً

الكويت تصدر قرارات جديدة تخص المواطنين والوافدين

نازك شوقي فى اطار المتابعة المستمرة من قبل موقع الأهرام الكندى لكل ما هو جديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *