الثلاثاء , يناير 4 2022
دكتور طارق فرج الباحث فى المصريات والمرشد السياحى

بهدوء … نقاط فوق الحروف حول احتفالية طريق الكباش ( 2 )

من الأشياء الغريبة والشاذة في احتفالية طريق الكباش الا تحتوى على فيلم تسجيلي ولو لمدة قصيرة يبين مراحل كشف هذا الطريق ابتداء منذ عام 1949 على يد عالم المصريات الراحل زكريا غنيم

ومرورا بالعالم محمد عبد القادر ثم العالم محمود عبد الرازق

ثم الآثرى محمد الصغير ، ثم الدكتور منصور بريك وحتى يومنا هذا ويتخلل ذلك عرض صور شخصية لهم وإذا كان هناك أفلام قديمة متاحة لتلك الحفائر كانت ستضيف زخما لذلك

كنت أظن أنها فقرة أساسية طالما جوهر الاحتفالية هو طريق الكباش ولكن للأسف خاب ظني وطوي الوزير كشحا عنها ولا اعرف سببا منطقيا لذلك بل أنه أصابني بنوبة احباط عندما كان يتحدث علي المسرح موجها حديثه للسيد الرئيس فبدلا من تلافى هذا الخطأ الجسيم فى التنظيم وإصلاحه نجده يقول في جملة قصيرة لا تتعدى بضعة كلمات أن مكتشف طريق الكباش في 18 مارس 1949 ” واحد مصري ” !!!!!! ( هكذا حرفيا والله )

طريق الكباش

فهل صعب عليه نطق اسم ذلك العلامة الراحل محمد زكريا غنيم ؟ وكأني بالراحل الكريم انه لم يكفه ما لاقاه في آخريات حياته من ظلم وهوان وبهتان ثم موت مهين حتى يخرج علينا اليوم من يهمش ذكراه بل يتنساه تماما وكان الأولي أن يتم تكريمه تكريما يليق بمكانته العلمية فهو اول من ضرب معولا فى الأرض وكشف لنا طريق الكباش الذي تفتتحونه اليوم وتقوم عليه الاحتفالية كلها فتظهرون عظمة الاجداد فى العالم كله.

مكتشف طريق الكباِش

يتبع

شاهد أيضاً

نفر ما فى كويس !

في عام 2004 وصلت إلى مدينة الأحساء في شرق السعودية للتدريس في جامعتها بقسم الجغرافيا. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *