الجمعة , أبريل 29 2022
ايهاب صبرى

أمنيات على قائمة الإنتظار .

بقلم : ايهاب صبرى
ونحن نلوح بايدينا لنودع عاما أوشك على النهاية بعد ساعات قليلة لنطوى صفحته بحلوها ومرها .. أتقدم إلى كل من يقرأ هذه السطور بالتهنئة بالعام الجديد راجياً من المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا إلى تحقيق أحلامنا الخاصة التى لم تتحقق حتى هذه اللحظة وأن نشهدها في طور التحقيق خلال العام الجديد . .
واسمحوا لى أن نقلب سوياً في دفتر الأحلام المصرية التي يتمنى تحقيقها كل مصرى محب لوطنه وهى أمنيات كثيرة لن تسعفنا مساحة النشر أن نتناولها جميعها و سنحاول إبراز أهمها لنرفع أكف الدعاء بأن تتحقق في العام الجديد .
ومن أبرز هذه الأمنيات أن يتعافى الاقتصاد المصري الذي يعد من أقدم اقتصادات العالم حيث بدأ بالقطاع الزراعي والتبادل التجاري ومر بمراحل تطور وانحدار إلى أن وصل إلى إضطراب بشكلٍ واضح في العام السابق مما أدى إلى زيادة الإنفاق الحكومي الاجتماعي لمعالجة هذا الاضطراب .
وبذلك نضع أمنية تعافي الاقتصاد الوطني على رأس قائمة الأماني .. .
يليها في الأهمية أمنية نجاح منظومة الأمن فى مصر .
وأذكر فى هذه النقطة شقين مهمين جدآ
الشق الأول يتمثل فى وضع المعايير لعلاقة رجال الأمن بالجمهور وأن نرى فى العام الجديد ( الشرطة في خدمة الشعب) فعلاً لا قولاً .
والشق الثاني يمكن بناؤه على الأول بمعنى أنه في حالة خلق علاقة محترمة بين الشرطة والشعب سيتعافى الأمن بشكل كبير ويستمد قوته من الظهير الشعبي لمواجهة الإرهاب و الخارجين عن القانون ومن المنطقي أن تؤثر قوة الأمن المصري بالإيجاب على صعود المؤشر السياحى الذي يعد من أهم أركان الاقتصاد المصري ومع الرواج السياحى ستأتي الحلول لكثير من المشكلات التي اثقلت صدور العاملين بالقطاع السياحى والذين يتجاوز عددهم 3.5 مليون عامل مباشر .
إذن نستخلص مما سبق ذكره أن النجاح يؤدي الى نجاح في تسلسل منطقي جداً وكما ذكرنا النجاح الأمنى يؤدى إلى رواج سياحى ينعكس بالإيجاب على المؤشر الاقتصادي وهكذا لأن بناء المجتمعات لن يحدث إلا بالتكاتف والتلاحم لتكوين النسيج الوطني الذي يمنحنا القوة الحقيقية اللازمة للبناء وعبور الأزمات .
وازعم أنه لو أن كل فرد فى هذا النسيج عرف واجباته قبل حقوقه سنمتلك قوة خارقة لهذا الشعب الملهم .. شعب مصر الرائد في كل المجالات وتبقى أمنية التصدى بقوة للفساد والمفسدين من أهم أهداف العام الجديد لنتمكن من تحقيق جزء كبير مما نصبو إليه مع حلول العام الجديد … ونؤجل الأمنيات الأقل في الأهمية على قائمة الانتظار وتحقيقها بإذن الله في قادم السنوات .. ويبقى وجوب دعائنا جميعاً بأن تتحقق ما تم ذكره من أولويات لأن جسد مصر أصبح مترهلا لدرجة لا تحتمل التاجيل أكثر من ذلك .
وكل عام وحضراتكم بخير .

شاهد أيضاً

كمال زاخر

مشاهدات اكليروسية!! (2)

كمال زاخر قبل نحو نصف قرن وبضع سنوات، تحديداً فى العام 1968، شهدت كنيستنا المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *