الأربعاء , أبريل 27 2022
فاطمة بدران

لنجعل الله امامنا والمجتمع في الخلف .

أزدواجية المجتمع العربي سبب أمرضنا النفسية
نحن مجتمع يعاني الكثير من الأمراض النفسية ترجع معضمها إلي الازدواجية الشخصية والصراعات الداخية بما نحن مقتنعون به وما نرغب به وبين العادات والتقاليد المورثه التي يعتقد البعض ان تلك المورثات لها علاقه بالدين ومن هنا يأتي الصراع النفسي الذي يجعلنا مرضي نفسيون دون أن نعلم قليل منا من يواجهه نفسه ويعترف بتلك الازدواجية .
ونتحدث دائما عن الحلال والحرام والصح والخطأ والعيب دون ان نطبقها علي حياتنا الفعلية .
الجميع يعلم جيد العلاقات الجنسية في أطار غير شرعي في حكم جميع الأديان السماوية “زنا” ومحرم وحين نتحدث عن الشرع والدين لا ننكر أبد ذلك ولكن حينما يرغب البعض بفعل ذلك هنا لا يطبق ما يؤمن بيه .
كرم الله النساء في الكتب السماوية وجعلها لها كافه الحقوق التي تتساوي مع الرجل ويعلم الرجال ذلك ويتحدثون عن الدين جيدا ولكن لا يعرفون منه سوي ما يبرر أفعالهم يجلس الشاب مع صديقاته ويتحدث عن حرية المرأه وعن إيمانه بالصداقه بين المرأه والرجل ولكن هل يطبق هذا مع أخته أو زوجته وأبنته هنا يبدء بتبريرات فاشلة لا حجة لها ولا منطق .
ازدواجية النساء في مجتمعنا مرتبطة بوضع المرأه وما تعانيه من حالات قهر وظلم فهي دائما في حالة حرب لكي تحصل علي حقوقها في حالة من الخوف والقلق بين ما تريده لحريتها الشخصيه وبين نظرة المجتمع لها وما سوف ستلقي أو يعود عليها من مشاكل حينما تفكر في التمرد والخروج عن دائرة أفكار الشرق التي تتعامل معها دائما أنها ناقصة عقل ودين .
بعض النساء دائما يمارسون حقهم في السر بعيد عن عيون عائلتهم ومجتمعهم الخاص كي لا تتهم أنها أمرأه سيئه السمعة أو غير عاقلة ومسؤلة حتي الأن تفرض بعض العائلات علي بناتهم النقاب والحجاب في سن صغيره وكثيره من البنات ترتدي النقاب أو الحجاب في محيط اسرتهم فقط بينما تنتهز أي فرصه لتكون كما هي ترغب فلماذا لا نترك للبنت لحرية الأختيار ؟
حتي تمارس ما أمر الله به عن أقتناع وأيمان منها بذلك لتكون واضحة مع نفسها وأمام الناس جمعيا .
الازدواجية الشخصية أصبحت وباء منتشره وصعب السيطرة عليه
علينا مراجعه أنفسنا ونفعل ما نحن مؤمنون به ونفرق بين العيب والحرام نعلم أن العادات والتقاليد لا علاقة لها بالدين الله رحيم بنا وهو أعلم بما نريد أجعل الله أمامك والمجتمع من خلفك .

شاهد أيضاً

مدرسة سيناء التى علمتنا جميعا !

يندر أن تجد باحثا في الجغرافيا أو الجيولوجيا في مصر ولم تكن سيناء مصدرا لمعارفه. …

تعليق واحد

  1. حقا لقد صدقتي فيما ذكرتي وساذكر مثلا يحدث كثيرا :فكلنا لنا اصدقاء ومنهم مسلمين نشاركهم افراحهم واطراحهم وهم كذلك بصدق يبادلوننا نفس المشاعر وتربطنا محبه صادقه ولكن يوم الجمعه يذهبوا للصلاه وحين يبدء الامام بالدعاء اللهم عليك باليهود والنصارى (المسيحيين). اللهم شردهم ودمرهم وأذلهم وانتقم لنا منهم وانصرنا عليهم. اللهم لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا اللهم يتم اولادهم ورمل نسائهم حينها يردد (الاصدقاء)خلف الامام امين! وعقب الصلاه والدعاء يحضر(يحضروا) لزيارتي ويرحب به اولادي! وتعد له زوجتي! واجب الضيافه واقدمها له بسرور ومحبه (بصدق) ويكمل زيارته -وهنا تكمن الكارثه اذ يصبح هذا (الصديق-الاصدقاء) مذدوجي الشخصيه وغير امين مع نفسه وان تنبه للامر فسيتجه للالحاد وان لم يتنه فسينعكس هذا علي كل افكاره واعماله ويسهل انقياده فيكره العالم ويكفره (واكون انا المسيحي اول الكافرين) واخسر انا صديق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *