الثلاثاء , ديسمبر 6 2022
مسيحى سمالوط

أنباء عن القبض على أقباط بمركز سمالوط على خلفية قيامهم بالصلاة فى الشارع بعد إزالة كنيستهم

نشر النشطاء بمركز سمالوط خبر مفاده قيام الشرطة المصرية بالقبض على تسعة رجال أقباط من سكان عزبة فرج مركز سمالوط محافظة المنيا فى صعيد مصر ، على خلفية صلاة أقباط القرية فى الشارع بعد مطالباتهم المتكررة بإصدار تصريح بناء كنيسة صغيره بعد إزالة كنيستهم القديمة

المقبوض عليهم هم

‏١- شنوده صليب حسنى‏‎٢- مينا صليب حسنى‏‎٣- منير سمير منير‏‎٤- ابانوب مجدى سمعان‏‎٥- جيد سعد ذكرى‏‎٦- ميلاد رضا توفيق‏‎٧- ميلاد محروس توفيق‏‎٨- ريمون ممدوح وليم ‏‎٩- جرجس سمير جرجس

هولاء التسعة السابقين مجموعة من سكان عزبة فرج الله بمركز سمالوط بمحافظة المنيا

الجدير بالذكر أنه بعد ازالة الكنيسة القديمة لم يجد أقباط قرية عزبة فرج الله مكان للعبادة فتظاهر العشرات داخل مطرانية سمالوط ، للمطالبة برفع صوتهم للمسئولين لسرعة الاستجابة والموافقة على الطلب الرسمي المقدم من الكنيسة إلى الجهات المختصة ، لإعادة بناء الكنيسة بقريتهم ، بعد تنفيذ القرار الرسمي بإزالة المبنى القديم والذي تم تنفيذه فى يوليو العام الماضي 2021 ، بعد الحريق الذي التهم المبنى فى يوليو 2016

وتعالت الأصوات وردد الأقباط هتافات فى وقفتهم منها ” يا يسوع يلا يلا ابني كنيسة فرج الله ” ، يا سيدنا يلا يلا ابني كنيسة فرج الله ، عايزين نصلى ” ، عايزين كنيسة، وابسط حقوقنا ..كنيسة لبيوتنا “

وفى أول رد فعل للكاتب الصحفى أشرف حلمى المقيم باستراليا ، على أثر الوقفة السلمية التى قام بها أقباط عزبة فرج الله ” التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا ، داخل مطرانية سمالوط ، للمطالبة برفع أصواتهم للمسئولين ، لإعادة بناء كنسية القديس يوسف وابى سيفين ، بعد تنفيذ القرار الرسمي بإزالة المبنى المحترق عام ٢٠١٦ فى يوليو الماضى ٢٠٢١

أكد حلمى ان تعنت الأجهزة المحلية والأمنية التابعة لمركز سمالوط ضد إعادة بناء الكنيسة يعد تحدياً صارخاً وإهانة للسيد عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية الذى أكد من قبل بأن سلطات بلاده مهتمة ببناء كنائس للمسيحيين ، وأنها مستعدة أيضا لإقامة دور العبادة لليهود لو كانوا مقيمين في مصر ، وذلك في الكلمة التى ألقاها خلال مشاركته في جلسة “دور قادة العالم في بناء واستدامة السلام” ضمن أعمال “منتدى شباب العالم” في شرم الشيخ عام ٢٠١٨ ، مما يسئ الى سمعة مصر بالخارج .

وأضاف حلمى أن هذه التصرفات الغير مقبولة من المسئولين تعيد للأذهان المرحلة العصيبة التى مرت بها البلاد قبل ثورة يناير عام ٢٠١١ ، على أثر التظاهرات التى قام بها أقباط أسوان ، أمام ديوان عام المحافظة للمطالبة ببناء كنيستهم بقرية المارينات التابعة لمركز إدفو ، نتيجة تعنت القيادات المسئولة وأدت الى غضب الأقباط بالقاهرة وخروجهم فى مسيرة الى ماسبيرو خلال شهر اكتوبر من عام ٢٠١٠

وطالب حلمى بالتحقيق مع الأفراد والمسئولين الذين يعملون على خدمة أجندة الإسلاميين من الأخوان والسلفيين بتصرفاتهم الغير مسئولة ضد سياسية الرئيس عبد الفتاح السيسى بهدف زعزعة الثقة والمحبة المتبادلة بين الرئيس والأقباط ، وضرب الوحدة الوطنية مجدداً ، وأثارة الفتن الطائفية بتقاعسهم عن إصدار قرار إعادة بناء الكنيسة ، كذلك التحقيق مع الأجهزة الرسمية التى تحفظت على المبنى ورفضت إزالة أنقاض الهدم ورفع ” العروق الخشبية ” ومنعت كاهن الكنيسة دخولها لإزالتها .

وأخيراً وجه حلمى سؤالا الى القيادات السياسية والأمنية بكافة المحافظات المصرية خاصة صعيد مصر ” هل الله يحتاج الى تصريح لبناء بيته أو لإعادة بنائه ؟ ! ” بعد ان قال السيد الرئيس السيسي ” إحنا في بيت من بيوت الله بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد ٢٠٢٢ ، الذى أقيم بكاتدرائية ميلاد المسيح .

شاهد أيضاً

انخفاض أسعار البنزين في أونتاريو لأدنى معدلاتها خلال العام الحالي 2022

كتبت ـ أمل فرج من المتوقع انخفاض أسعار البنزين في أونتاريو، بمقدار ثلاث سنتات، ذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *