الجمعة , أغسطس 12 2022

الدواعش يقتلون كاهناً أمام عدد من الراهبات ” ركعوه على الأرض ثم ذبحوه”

نازك شوقي

فتحت المحكمة الفرنسية اليوم أبوابها حول واقعة من اكثر الوقائع الموجعة للشعب الفرنسى جرت أحداثها فى بلدة سانت إتيان دو روفراي بمنطقة نورماندي في 2016 عندما اقتحم مهاجمان المكان وأجبرا الكاهن البالغ من العمر 85 سنة على الركوع على الأرض وتم ذبحه ، عاش وقتها الشعب الفرنسى أوقات عصيبة

واليوم 16 من فبراير 2022 وبعد مرور ست سنوات بدات محاكمة المتهمين

حيث مثل اليوم أمام محكمة فرنسا أربعة رجال بتهمة الضلوع في قتل كاهن مسن بعد طعنه بالسكين عند مذبح كنيسته

تفاصيل الجريمة


كان الأب جاك هاميل يترأس قداس الصباح في بلدة سانت إتيان دو روفراي بمنطقة نورماندي في 2016 عندما اقتحم مهاجمان المكان وأجبرا الكاهن البالغ من العمر 85 عامًا على الركوع ثم ذبحاه.


وقُتل كلاهما لاحقًا برصاص الشرطة.

والقاتلان البالغ عمرهما 19 سنة، عادل كرميش وعبد الملك بيتيجان واللذان يتبعان تنظيم داعش قتلا أيضًا برصاص الشرطة عند مغادرتهما الكنيسة الصغيرة الواقعة في ضواحي روان بشمال غرب فرنسا في 26 يوليو 2016.

وكانا قد ذبحا الكاهن أمام ثلاث راهبات وزوجين أصيب أحدهما بجروح وهو ثمانيني.

ووجهت للمتهمين الأربعة تهمتي الضلوع في الهجوم “وتشكيل مجموعة إرهابية إجرامية”.

وقال ممثلو الادعاء إن الرجال الأربعة الذين ولدوا جميعا في فرنسا كانوا على تواصل مع المهاجمين.

ووقف ثلاثة من الرجال في قفص الاتهام في محكمة قصر العدل التاريخية في باريس.

ويفترض أن تبدأ الجلسة بدرس شخصيات جان فيليب جان لوي وفريد خليل وياسين صبيحية الذين يشتبه في أنهم كانوا على علم بمخططات الشابين وبأنهم يشاركونهما عقيدتهما أو حاولوا الانضمام إلى الجماعات الإرهابية في سوريا.

محاميهم قال قبل الجلسة إنهم أبرياء. ويحاكم المتهم الرابع، ويدعى رشيد قاسم، غيابيا، ويتهمه ممثلو الادعاء بأنه تواصل مع المهاجمين من سوريا وشجعهم على قتل الكاهن.

وقال الجيش الأمريكي إنه استهدف قاسم، الذي وصفه بأنه قائد بارز في تنظيم داعش، في غارة قرب مدينة الموصل العراقية في 2017، لكنه لم يذكر إذا كان قُتل في الغارة أم لا.

لمعرفة أخر مشاكل داعش داهل الدولة المصرية تابع اللينك الموجود بالأسفل

شاهد أيضاً

انقطاع شامل للتيار الكهربائي في تورنتو

كتبت ـ أمل فرج شهدت مقاطعة تورنتو اليوم انقطاعا كبيرا في التيار الكهرباء، ويمتد الانقطاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *