الجمعة , أغسطس 12 2022
أحمد الدروى

من مرشح للبرلمان المصرى إلى الانضمام لداعش والقيام بعملية انتحارية ..الأهرام تفتح دفتر من دفاتر داعش المصرية

البعض  يتعجب كيف  لرجل شرطة مصرى ثم مرشحاً للبرلمان  أن يصبح واحداً من أهم رجال داعش ، ويقوم بعملية انتحارية ضخمة يقتل على آثرها ؟ وكيف أنه استقال من الشرطة بسبب انتخابات  مجلس الشعب المصرى ؟  وكيف أن سبب انضمامه لداعش هو أيضا انتخابات البرلمان المصرى ؟ وكيف أنه اتهم مبارك بضياع حلمه ؟

وكيف أن الخبر الخاص بإنضمامه لداعش جاء صدقة ؟ وكيف أن مصرى حول حياة العراقيين إلى خراب ودمار ؟ أسئلة كثيرة كان من الممكن إلا تخرج إلى النور نهائيا لولا عدد من الصور قامت داعش بنشرها

 التفاصيل

 البدأية قيام موقع داعشى بنشر صور لشخص قالوا عنه جهادى قام بعملية ضخمة داخل الأراضى العراقية وأنه مصرى الجنسية ، وتم نشر صوره له يرتدى فيه ملابس داعش ويحمل سلاحاً وبمجرد نشر الصورة بدءت الأجهزة المصرية ووسائل إعلامها الكشف عن معلومات كاملة عن هذا الرجل ، ثم خروج شقيقه ليعلن الحقيقة كاملة بعدما التزم الجميع الصمت وقالوا بانه مات نتيجة عملية جراحية

أحمد الدروى الضابط ومرشح البرلمان

خرج هيثم الدروى شقيق الداعشى أحمد الدروى ليؤكد بعد نشر داعش لخبر وفاته ليؤكد الخبر الجهاد المصرى و أن شقيقه قتل في علمية مع داعش
والدروي كان ضابطاً سابقًا في وزارة الداخلية المصرية ، وبحسب صفحته الخاصة على التواصل الإجتماعى ، والتي أنشاها وقت ترشحه للانتخابات، وانه فكر فى الاستقالة من الشرطة فى نهاية 2005 وتقدم باستقالته فعليا

في بداية 2007 اعتراضا على تزوير الانتخابات التي كانت الداخلية تلعب فيها الدور الأساسي بناء على تعليمات من مكتب الرئيس المخلوع، من خلال الاستعانة بالبلطجية لقمع المتظاهرين وكل من عارض أيضا كان من صناعة وزاره الداخلية بحسب المنشور الموجود على صفحته منذ 3 سنوات


وكانت استقالتي أبسط رد على ازدواجية المعايير والعنصرية القبيحة في المعاملة بين الغنى والفقير، بين المصري والأجنبي، استقالتي كانت نتيجة طبيعيه وصرخة اعتراض على تحويل المدنين للمحاكمات العسكرية وتعذيبهم بأبشع الوسائل وأحقرها.


والدروى المولود في 13 نوفمبر 1978، والمقيم بالمعادي، كان من المنادين بإصلاح جهاز الشرطة عقب ثورة يناير، وكان ترشحه لانتخابات 2011، من أجل تلك الغاية، بحسب ما أعلن في برنامجه وقتها.


واحتوى برنامج الدروى، حينئذ، على إنشاء لجنة أمنية داخل مجلس الشعب تناقش وبشفافية وصدق جميع القضايا المتعلقة بالمشاكل الأمنية ومراقبه، وتقييم أداء وزارة الداخلية، وسأعمل على إنشاء لجنه من الخبراء لتشريع قانون جاد لإعادة هيكلة وزارة الداخلية بخطتين

أحدهما قصيرة الأجل لإصلاح ملموس وسريع وأخرى طويلة لزم على وزارة الداخلية تطبيقها.


واستضاف عدد من القنوات الدروى، وقت ترشحه، وكانت من أبرز تصريحاته مطالبته لجهاز الشرطة بعدم استعداء ثورة يناير.
وأوضح أن الثورة لم تقم ضد الشرطة، ولازم تحط ربنا قدامك وأنت بتشتغل وأوعى تظلم حد، وخليك مع الشعب دائما
لم ينجح الدروي في الانتخابات، واشتهر بعدها برفضه لحل مجلس الشعب 2011 وكتب وقتها:

لمن تعمل المحكمة الدستورية حتى تفرض رأيها على 30 مليون ناخب» لينتقل بعدها إلى تأييد الرئيس المعزول محمد مرسي، في انتخابات رئاسة الجمهورية 2012، ومن خلال منشوراته على التواصل الإجتماعى فأنه كان من أبرز داعمي قراراته، ومنها إعادة مجلس الشعب المنحل.


و آخر ما كتبه الدروى في أكتوبر 2012، منشورًا عن انسحاب الوفد السوري من الجلسة الافتتاحية لقمة دول عدم الانحياز اعتراضاً على كلمة محمد مرسى، ووصفه لنظام بشار بغير الشرعي وبالمجرم وقوله إن الشعبان الفلسطيني والسوري يناضلان من أجل الكرامة والحرية».

ثم انقطعت أخبار الدروي وقل تفاعله على التواصل الإجتماعى ليظهر مرة أخرى عقب عزل مرسي، ويعلن رفضه لقرار العزل، ويضع صورة شعار «رابعة العدوية» على حسابه

بعض من المقربين له قالوا بانه توفى أثناء إجراء عملية جراحية بالظهر لاستئصال ورم سرطاني في إحدى المستشفيات بالولايات المتحدة الامريكية ، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، وبقي مصير الدروى غير معروف وغامض حتى قامت داعش ومن بعدها شقيقه ليتم الإعلان عن وفاته في عملية تفجير ” انتحارية” تمت فى العراق لحساب داعش

أحمد الدروى

شاهد أيضاً

ارتفاع حدة الشكاوى ضد تطبيق السفر الكندي Arrivecan بعد انتهاكه لخصوصية المسافرين

كتبت ـ أمل فرج عبر العديد من المسافرين إلى كندا عن استيائهم من السفرعن طريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *