الثلاثاء , أبريل 23 2024
الكنيسة القبطية
الدكتورة مارينا أشرف ظريف

واقعة اختفاء مسيحية تشعل الأمور .. والشرطة أوضحت الحقيقة

ونحن نبحث عن ترسيخ مبادىء وقيم المواطنة الكاملة داخل الدولة المصرية وجدنا العديد والعديد من الملفات التى لم يتم حسمها وأن أمام الدولة المصرية الكثير والكثير من أجل ترسيخ دولة المواطنة ، ولحين ما نصل إلى هذا الترسيخ ستراق دماءاً كثيرة ، وسنرى خلف الأسوار مظلومين ، وستضيع أسر وسيبقى حلم الهجرة قوياً وقبل كل ذلك ستبقى اتهامات معلبة سلفاً لمن قرر أن يفكر بأنه أما “متنصر ، أو متأخون، أو ملحد ، أو مهرطق سنسمع الكثير والكثير من هذه العبارات الرنانة التى ستطلق على من أراد ان يخرج عن ثقافة القطيع باحثاً عن دولة مواطنة حقيقية ، ولعل من أهم الملفات التى لم يتم حسمها داخل الدولة المصرية ملف اختفاء الفتيات والسيدات المسيحيات

فمسلسل اختفاء الفتيات المسيحيات مسلسل مستمر منذ عشرات السنين وفيما يبدو أنه لم ولن يتوقف ما بين اتهام المسيحيين بأن هناك عصابات منظمة تقوم بخطف الفتيات القاصرات ، وممارسة الجنس معهم وتصويرهم وتهديدهم بهذه الصور ، أو التلاعب بمشاعر سيدة متزوجة ثم ممارسة الجنس وأيضا تصويرها وتهديدها بذلك ، أو قيام جماعات دينية بعينها بالتلاعب بمشاعر النساء

نسبة كبيرة من مسيحى مصر يؤكدون وجود هذه النوعيات وينكرون تماماً خروج سيدة بمحض إرادتها وقيامها بالزواج من مسلم أو ترك المسيحية وما يغذى هذا الأمر هو رفض المجتمع والقانون المصرى ومرجعيته المادة الثانية للدستور التى تؤكد بأن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ، والتى تمنع أن يطبق الحرية فى عكس الأمر أى يرفض تحول سيدة مسلمة للمسيحية أو الزواج من شاب مسيحى ، ما بين كل ذلك يبقى مسلسل اختفاء المسيحيات طعنه فى قلب المواطنة داخل هذا الوطن وملف مفتوح ولم ولن يغلق فى دولة لا تعرف من المدنية شيئا إلا اسمها فقط

نشرنا قبل سابق رأى القمص صرابامون الشايب والصحفى أشرف حلمى وبعدها رأى صفحة يوميات فى حياة الأنبا أمونيوس لوضع الحل النهائى لهذه الكارثة التى تؤرق المجتمع المصري وبعدهما كشف تدخل داعش فى الأمر ومذكرة منظمة “MAA” الدولية ، ووجهة نظر الناشط الحقوقى المعروف شريف رسمى الذى قام بنشرها على صفحته الشخصية  ثم طرح بنود مهمة لوقف ظاهرة اختفاء المسيحيات ثم طرحنا رؤية الكاتبة ماجدة سيدهم فيما يعرف بجهاد الأفاعى  ثم قمنا بنشر وجهة نظر الناشط المعروف صفوت سمعان تعليقا على ظاهرة اختفاء الفتيات والسيدات المسيحيات واليوم سننشر واقعة اختفاء الدكتورة مارينا أشرف ظريف

حيث سادت حالة من الفرح بين أهالي مركز ومدينة المراغة، بسبب عودة طبيبة لأسرتها بعد تداول أخبار مغلوطة عن خطفها.

وأكد مصدر بمحافظة سوهاج أن الصيدلانية لم تكن مختطفه كما روج البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وهي متواجدة الأن فى منزل أسرتها بالقاهرة الأن، وأنه بتكثيف التحريات اللازمة فور ابلاغ مركز شرطة المراغة، تبين عدم صحة الواقعة وأن الطبيبة الصيدلانية لم يتم خطفها داخل أحد التكاتك من أمام مستشفى المراغة العام منذ أيام.

وطالب المصدر جميع المواطنين بتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تمس حياة وخصوصيات المواطنين والرجوع للمصادر الرسمية والأمنية بالمحافظة في حالة وجود أي حوادث مشابهة وعدم النشر بشكل عشوائى عبر صفحات التواصل الاجتماعى فيسبوك.

وبدأت احداث الواقعة بتلقي اللواء الدكتور حسن محمود مدير أمن سوهاج إخطار من مأمور مركز شرطة المراغة يفيد ورود بلاغ من “أشرف. ظ” بتغيب نجلته، وتعمل طبيبة بمستشفى المراغة بسوهاج عن المنزل، مضيفًا أن ابنته خرجت يوم ٤ من الشهر الجاري للذهاب إلى المستشفى ولم تعد للمنزل من وقتها.

وبتكثيف التحريات التي أجراها الرائد محمد عبد السلام، رئيس وحدة المباحث، والرائد أحمد هارون، معاون المباحث بعد التحفظ على جميع كاميرات المراقبة في المنطقة منذ خروجها من المنزل وحتى اختفائها، واستئذان النيابة العامة للحصول على المعلومات الكافية عن الفتاة المتغيبة وتتبع مكالمات الهواتف المحمولة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبالعرض على النيابة العامة، كلفت المباحث بسرعة تحرياتها حول الواقعة وملابساتها وفحص جميع علاقاتها سواء في المنزل أو المستشفى.

فيما قال أحد أهالي مركز المراغة ان خطف الطبيبة امر مستبعد ومن المرجح ان تكون عند أحد أقاربها بالقاهرة بسبب خلافات عائلية بينهما.

أما الأسرة فقدمت الشكر للأجهزة الأمنية لجهودهم في عودة ابنتهم، ولم تكشف الأسرة ملابسات الاختفاء .

شاهد أيضاً

أونتاريو تعلن موافقتها بشأن الرسوم القانونية في قضية برنامج الدخل الأساسي

كتبت ـ أمل فرج  أعلنت حكومة أونتاريو مواقتها على سداد 320 ألف دولار، كرسوم قانونية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.