الجمعة , ديسمبر 2 2022
الدكتور مؤمن سعد

قضية العهر

بداية الطرد تم معاينته وإرساله سنة 2018م. حتي لا يعتقد البعض أنني ادافع عن الوحدة الأثرية لأنني اديرها اليوم.للاسف يستمر حبس الزملاء 15يوم اخري، في قطع لا ترقي لكلمة مقلدة، لن يسامح الله كل يد خطت قلما في تلك الزبالة التي يقال عليها قطع، إذا جاز لنا تصنيف المقلد فتلك الزبالة ما هي إلا درجة ثالثة

الزميلة والاخت والأبنة اسماء ابو الفضل من أشرف واطهر أعضاء الوحدة الأثرية وهي سيدة منضبطة في حكمها في المعاينات ولقد تشرفت بتكريمها في شهر يناير كموظفة مثالية نشطة

والزميل والاخ والابن الاستاذ احمد مبارك هو واحد من أكفأ اخصائيين الترميم بمصر العليا

وليس الأقصر فقط وشارك في مشروع طريق الكباش وفي مشروع صالة الكرنك

وترميم معبد دندرة، وهو حاليا يعمل بمنطقة آثار الطود.

اشهد الله واشهد الجميع أن هؤلاء الشباب من أفاضل شباب وزارة الآثار وأن ما هم فيه تتحمل الوزارة جزء كبير فيه، وتتحمل اللجان ما هم فيه، واشهد الله واشهد الجميع أن رأيي في ذلك الطرد ما هو إلا مجرد زبالة تم شحنها. وتوجد بورش البر الغربي بالقرنة ما هو افضل منه بعشرات المرات، وهذه الورش ليست مخلوق طفيلي بل هي أحد دعائم الاقتصاد بالاقصر وبخاصة القرنة غرب الأقصر…… .

اليوم بعد أن أصدر القاضي استمرار الحبس، سقط زوجها وهو زميل اثري بوحدة المطار وحاله كحال اغلب الأثريين يعمل في مهنة أخري بسيطة ليكمل حياته في ظل رواتب متدنية، وتبعه امها وأبيها وزوجة الزميل أحمد ايضا، اصبحنا لا نعرف كيف نبكي علي من عجزنا عن إخراجها ام علي الشباب والأباء والأمهات التي تتساقط بين أيدينا ام نبكي علي الاطفال اللي تتسائل فين بابا وفين ماما في هذا الشهر. حسبنا الله ونعم الوكيل.

لله المشكي لا لغيره، شكرا لكل استاذ وزميل أدلي برأيه واضم صوتي لتقرير د. نزيه ود. مدين وارجوا من الجميع كتابة ما يملي عليه ضميرهم، وان كانت التقارير علي صور هي جريمة لا تغتفر ومنهج جديد للطب الشرعي بوزارة الآثار المصرية.

أرجو أن تتذكروا صورة احمد واسماء في كل صلواتكم ودعائكم في هذا الشهر الكريم وأشعلوا الشموع بالكنائس، اقسم بالله ابرياء ، وان تدعوا الي جانب ذلك إلي أبنائهم وأسرهم.

د. مؤمن سعد مدير عام الوحدة الاثرية مطار الاقصر الدولي

شاهد أيضاً

باختصار امرأة بمائة رجل!!!.

أيمن عبد الجواد.. مبدئياً هذه العبارة من تراثنا الشعبي والتي تضع الرجل معياراً يتم القياس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *