السبت , مارس 2 2024
نادى حنا
نادى حنا

لماذا تدفن الدولة المصرية رأسها فى التراب بدلا من المواجهة الحقيقية؟

نادي حنا

في خلال أسبوع واحد ، كم الجرائم ضد الأقباط ، كما انها جرائم تصل حد جرائم الخيانه العظمى .

لكونها موجهة لهدم المجتمع وحرق الدولة وهدمها .

لكن للأسف مر بعضها دون عقاب والباقى سيمر ايضا دون عقاب .

فى خلال اسبوع اولا فتوى بالجريدة الرسمية للدولة والممولة من اموال الشعب بعدم بيع الطعام للمسيحيين في رمضان مرت دون عقاب .

ثانيا رفض صاحب مطعم كشرى يعمل بدون ترخيص أى انه مخالف للقانون ان تجلس امرأة

لتطعم طفلتها الجائعة داخل المطعم لأنها مسيحية غير محجبة تم إغلاق المحل ليس بسبب الجريمة التى ارتكبها ولكن لانه يعمل بدون ترخيص ومرت الجريمة الكبرى دون عقاب .

ثالثا قام احد الإرهابيين بذبح كاهن قبطى بالشارع أمام الجميع .

بادرت أجهزة الدولة بالكشف الطبى الغيابى على الإرهابي ليقول الامن بانه مريض نفسيا وللأسف الإرهابي من ديروط بصعيد مصر كان عنصر رئيسي باعتصام عاصم عبد الماجد في دلجا بديرمواس بالمنيا .

وعاصم عبد الماجد هذا الذى قاد مذبحة عام ١٩٨١ ضد الامن وقام بتصفية ١٨٠ من أفراد وضباط الأمن فى اسيوط . وكأن الامن تحول من تنفيذ القانون الى اطباء نفسيين ، وستمر الجريمة دون عقاب مثل جميع الجرايم ضد الأقباط التي سبقتها .

رابعا اختطاف سيدة قبطية مع طفلتها الرضيعة وتزوير اوراق بإسلامها ، عادت الام وطفلتها وافلت المجرمون من العقاب كالعادة .

كل هذه الجرائم خلال أسبوه واحد بخلاف الجرائم التى لم تظهر فى وسائل التواصل .

والاعلام عامل نفسه في غيبوبة والدولة مصابه بسكته دماغية .

ناهيك عن الموجود بالكتب المدرسية ومعاهد وجامعات الازهر الذى يعتبر ابن تيمية وسيد قطب من ثوابت الدين وهم اإمة الإرهاب .

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

لِئلّا تَسقُط الطّاعة في مائدة المحبة

ماجد سوس من منّا لم يقف يوماً حائرا أمام قصة حنانيا وسفيرة، المذكورة في سفر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.