الجمعة , يوليو 1 2022
إسماعيل حسنى
إسماعيل حسنى

هل تعى الكنيسة ويعى الأقباط درس مريم وهيب

بعد ما عرفنا إن مريم وهيب لم تختطف كما قلنا من أول يوم وكما أعلن عدد من أساقفة الكنيسة وإنها طالبة الطلاق من زمان وشاربة المر مع جوزها والكنيسة رافضة تطلقها والكهنة يقولولها شيلي صليبك

قامت مريم شالت نفسها ورتبت مع الأشخاص اللي وردت أسماءهم في التسجيلات المنتشرة

وراحت على الأزهر وأشهرت إسلامها كطريق أوحد للطلاق.

يعني الكنيسة هي صاحبة الفضل في دخول مريم الإسلام والإخوة الأقباط بدل ما يعتبروا من تجارب وفاء وكاميليا وعبير وفرنسا ورانيا والآلاف غيرهن اللاتي أشهرن إسلامهن من أجل الطلاق ، وبدل ما يشفقوا على بنتهم مريم وغيرها ويطالبوا الكنيسة بتغييرات حاسمة لسة شغالين على قديمه صراخ في كل مكان إنها مخطوفة والأمن لازم يجيبها وفاكرين إن الكلام ده هياكل معانا بعد كل التجارب دي

خلاص يا جماعة بطلوا والنبي تدوشونا وتزعجوا البلد والإعلام والأمن والرئيس بالإسطوانة المشروخة دي وفكروا إزاي تغيروا قوانين الأحوال الشخصية بتاعتكوا عشان البنات والستات يبطلوا يهربوا طبعا مريم لن تكون الأخيرة بل سوف يستمر الهروب إلى حين عودة الكنيسة إلى لائحة ٣٨ التي ألغاها البابا شنودة الله يسامحه ، والتصالح مع حقوق الإنسان.

ورانا إنجازات بنعملها في البلد يا جماعة ومش فاضيين لخناقات ميمي وسوسو مع أزواجهم ، وللمرة المليون مفيش خطف.

ربنا يهدي الجميع ويحنن قلب الكنيسة علينا وعلى البلد.

شاهد أيضاً

أبو زنيمة !

قرأت هذا الاسم أول مرة في عام 1988، في دروسي الجامعية قبل التخرج عن جغرافية …

تعليق واحد

  1. كلام فاضي ولو الكلام ده حقيقي ليه مريم اخدت بنتها معاها مهي سابت ولادها الاتنين اشمعني البت الصغيره ولو قولنا انها صغيره وصعبت عليها طيب وقت تصوير الفيديو وهي سايبها قلبها محروق من العياط وبتصور فيديو ؟ لما هي ام حنينه قوي كده ازاي قدرت تصور وبنتها بتموت من العياط…. كفايكم تمثيل لو الامن الوطني عايز يقلب الموضوع مفيش مشاكل بس اعرفو ان الناس زهقت وطهقت وهيجي اليوم اللي هتشوفو المسيحي لما يغضب ويكفر هيعمل ايه والله العظيم لو المسيحين نسيو من لطمك علي خدك الايمن لكل مصر هيقولو داعش دول ملايكه اصحو وفوقو كده مصر طول عمرها قبطيه ولولا التسامح اللي موجود في الانجيل لمكنش فيكم حد هيعرف ينام من الخوف احنا اصل مصر احنا الفراعنه والحضارة وانتم كلكم مستحدثين في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *