الإثنين , يوليو 4 2022
القمص أرسانيوس وديد كاهن كنيسة السيدة العذراء وماربولس

ملاحظات حول شهادة ضابط الأمن الوطنى فى قضية استشهاد القمص أرسانيوس وديد

جورجيت شرقاوى

بعض الملاحظات في شهادة رائد الأمن الوطني المكلف بالتحريات في جلسه القس أرسانيوس وديد ..امس..

نحن أمام تحريات منقوصة بها ثغرات بالجملة ..

اولا ..لفظ الواقعة منفردة و غير ممنهجة أو منظمة المكرر استند الي عدم معرفه القاتل بالقس ..هل هو سبب كافي لتجاهل احضاره للسكين و مراقبه القس طوال ٤ ساعات متتاليه ؟

-وصفها أنها جريمة لحظية ..فلماذا تجاهل تلقي القاتل دروس دينية معتنقا المنهج السلفي ؟

هل نعتبر ترديد شعارات دينية بعد القتل وليد اللحظة ؟

هل تحريات الأمن الوطني تداركت انقطاع التتبع قبل ارتكاب الجريمة !

الحقيقة ان الجهاز لم يتتبعه امنيا بعد انقطاعه من الجماعة كافي ليهد شهادة التحريات

اذا كان القاتل هو عنصر رصد سابق في قضيه قتل عميد أمن وطني …فكيف نحكم انه مجرد لحظي ..؟

-تهديد الأمن و السلم العام ..نحن أمام قضيه أصبح القساوسة و اهاليهم خايفين  يمشو في الشوارع ..و هذا مثبت في فيديوهات علي مسمع و مرأي من الجميع

-حينما سأل عن المصادر ..قال أبناء قريته …مين يعني الصحفي مثلا اللي فجر هويته

 (المصادر أغلبها قديمة انقطعت عنه و لم تحدد فترة إقامته بالإسكندرية  )

-من اقوال القاتل ..”مبقتلش حد بدون اسباب” ..فكيف يقول ضابط التحريات انه زي الكهنوت كعامل اساسي للقتل و لم يعد قرينه و دافع للقتل  !!

اراد القاتل ايصال رسالة مفاداها ارهابي من الدرجة الاولي لتخويف الكهنة حتي لو اعتبرت انها مجرد قضيه طائفيه

-استخدم لفظ الهياج اللحظي :

كيف لضابط التحريات التأكد من عدم التواصل مع اي شخص قبل ارتكاب الواقعة ؟

و كيف ترك الشحات الذي عطل القس بدون التحقيق معه و يعتبره الدفاع شريك في الجريمة ؟

مش يمكن ده خيط القضية كلها !!

للأسف ..نحن امام ضابط كل معلوماته انه نشاط الجماعات انحصر و ليس بها اي وجود !!

و هل لم يثبت لدي الجهاز تحويل نشاط هذه العناصر للسلفية الجهادية و بعضها تم استخدامها من تنظيم الإخوان..أمال العائدون من داعش و الكلام ده كان لمين !!

و لماذا لا تكون جريمة مبدئية للإعلان عن عودة الجماعات مرة اخري “بيقولو احنا اهو و موجودين حتي لو فضل منهم واحد و هو نهرو..يكفي أنه قائد جهادي سابق ” و هو معترف علي نفسه انه لازال علي علاقه بيهم و ليس قاتل مأجور عادي ..

فاين بن الضابط المبجل ثقته ؟؟!

-يقول القاتل انه ترك الهاتف و تجول حتي يهرب من المتابعة الأمنية ..هل دي تصرفات مختل او هياج لحظي مما تلاعب الضابط بالألفاظ ؟

-القصد المصمم ..

حتي لو الجريمة غير منظمه لا يمكن نتجاهل انه سبق ارصاد و ترصد

للأسف معظم شهادته هي نفس أقوال القاتل ..هل هناك اتجاه مسبق ان تقدم القضية علي أنها عابرة فردية

و التحريات متحفظ عليها و هو نفس ما تردد من اول يوم قبل التحقيقات ؟

خاصه انه كل ما  يتم زنق الرائد يقول ” الرجوع لأقوالي في النيابة ”

في النهاية نحن امام تحريات بها عوار و الأمن الوطني مش عارف يصد نظرا لأنه فيه خطأ قديم لما اتعمل الصفقة معه و تم اطلاق صراحه باعتباره شاهد ملك

و ما يطمئنا هو اننا امام قاضي فاضل و متمرس

و اشكر فريق الدفاع مسيحين و مسلمين وقفو وقفه رجولة فعلا ..

ملحوظه ..غير لائق التشكيك بالرائد محمد.. و هو ضابط فاضل مهما اختلفنا معه ..ممكن نقول معندوش خبرة لكن ارفض تطاول الصفحات و تداول صورته و هذا يعد انتهاك لشخصه ..

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *