السبت , أغسطس 13 2022
هانى وصفى

السفارة المصرية بالسعودية تحصل على تفويض من هانى وصفى للتفاوض مع خالته

قام وفد من القنصلية المصرية بالسعودية بزيارة سجن تبوك اليوم والحصول على تفويض من السجين المصرى هانى وصفى راغب الجندى للتفاوض مع خالته للموافقة على العفو عنه أم لا ضم الوفد السفير هشام فتحى والمستشار احمد التميمى ومندوب سفارة جدة بتبوك

قال هانى لوفد القنصلية أنه مستعد لتقديم كل شىء لخالته بداية من تقديم الدية أو تقديم كفنه أو اى شىء توافق عليه هو موافق عليه مهما يكون ن توعد وفد السفارة ببذل أقص جهد فى القضية التى شغلت الرأى العام وستتابع الأهرام تحركات الوفد أولا باول

من هو هانى وصفى

 هانى وصفى راغب جندى اسم يعرفه المصرى جيدا بسبب ما تنشره وسائل الإعلام سواء المقروءة – المسموعة و المرئية فى مصر  عنه مع اقتراب  ساعة الحسم ساعة لقطع  رقبته  من داخل سجنه بالسعودية ، فهو الشاب المصرى المسيحى الديانة الذى قام بقتل ابن خالته منذ 14 عاما 

ظل فيها حبيس الجدران بداخل سجن تبوك  بالمملكة ، يأتى عليه عشرات  بل مئات السجناء منهم من يتم تنفيذ حكم القصاص فيه ومنهم من يخرج ويبقى هانى قابع داخل  سجنه منتظراً لكلمة من ابن القتيل بالعفو او عدم العفو ولكن حينما يبلغ سن الرشد ، مر على مصر ثورتين  لم يسمع هانى عنهم سوى خبر تسرب له عبر جدران سجنه

تولى مصر ثلاثة رؤوساء ولا يعرف عنهم هانى شىء  غير اسمائهم ، رحل البابا شنودة وجلس البابا تواضروس على كرسى البابوية وهانى  مجرد مستمع للأخبار، كل شىء تغيير فى مصر وهانى قابع فى سجنه لا يعلم شىء ،

كل ذلك يحدث لهانى وحياته معلقة بكلمة من خالته تقول  فيها لقد عفوت عنك، وقتها سيخرج هانى من  سجنه  ويعود إلى موطنه مركز المراغة بمحافظة سوهاج

قدم هانى كل شىء من أجل ان يحصل على هذه الكلمة ، فخرج فى فيديو عبر سجنه بتبوك  معرضا نفسه  للحبس الانفرادى  لأكتر من 45 يوماً لكى يقول لخالته أنا مستعد لتقديم كفنى  ومستعد  لدفع الدية ومستعد  لتقبيل  قدمك  بطول القرية وعرضها لكى تسامحينى ، مستعد أن أكون خادماً  لكى ولأبنائك حتى تعفو عنى ، كل ذلك  والخالة ترفض  ، قدم هانى عبر المحامى الخاص به المستشار احمد سيد بدوى طلب لنقل محاكمته داخل الأراض المصرية

شاهد أيضاً

القضاء الكندي يتحفظ على بعض مواد قانون اللغة المثير للجدل في كيبيك

كتبت ـ أمل فرج يعود قانون 96 في مقاطعة كيبيك، الخاص باللغة الفرنسية في كندا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *