السبت , أكتوبر 1 2022
ماجدة سيدهم

شد الحبل ( فوضى الشارع حالة من التمرد )

أيوه هي بقت كدا .. قوتين متناقضتين ومش متكافئتين بيشدوا الحبل قصاد بعض

الوسطين قصاد العامة المنهكة حالة الفجر والفوضى اللي في الشارع المصري وكسر هيبة القانون بتكرار ذات الذبح كل يوم والتاني بلا مباله

دا مؤشر خطير جدا إن الشارع على آخره وقشة التدين والدين اللي بيدعوا أنهم متعلقين بيها

واللي هي الحبل .. هاتتقطع تماما ومش هاتلزمهم في حاجة .. مافيش اللي يخسروه

خسروا كل حاجة فعليا ..لا مستوى عيشة اتحسن ولا دين احترمهم ولا حل مشاكلهم ولا أعطاهم اي راحة نفسية

.بالعكس كل الأعباء بتضغط أكتر وأكثر وأكتر .. فطبيعي الحبل دا لازم يتقطع وكله هايقع فوق بعضه وهايكتشف الوسطيين إن مسك العصاية من النص لعبة فاشلة بجدارة هايدفعوا تمنها إما بالهرب من السفينة أو بركوب الموجة او هيبقوا مرفوضين .. وهايكتشف الشارع المقهور أنه فعلا غرقان ولايص ولا عارف يمينه من شماله

وأنه من غير معلم يثق فيه ..لكن غالبا مش هايتنازل تاني عن حريته ولا هايثق غير في اللي هايحترم انسانيته ولا هايقبل مشورة من أي عمة أو نص يستغل عقله ويدمر روحه من تاني ..

على مستوى الصفوة الوسطية .كتير من الإعلاميين (من دون اسماء) بتفضحهم لغة الجسد لما يستضيفوا أي من الدعاة .. لاحظوا حركة الململة في القعدة المتوترة ولاحظوا نظرات العين وطريقة طرح السؤال والابتسامة المهلهة اللي فيها عطش وتوسل ضمني أن المذيع يسمع كلمة بعيدة عن العنف أو الكراهية أو الحد والحرام والعقاب

و العداء ..فيرجع يلف بالسؤال بطريقة تانية باعتبار إنه بيطرح سؤال على لسان الجمهور لكن الحقيقة السؤال أصلا من جواه هو ..هو اللي تعبان ومش مرتاح لكنه خايف ( لاحظوا ربكة اللسان والتردد في الكلام )

ويفضل يلف ويدور ويستشهد بأراء تنويرية مختلفة عل وعسى يلاقي رد عند الداعية عن المحبة أو التسامح أو الإخوة أو لين القلب أو حتى مجاملة طيبة لأي اخ مختلف معه في المعتقد ..

أما بعض الاعلاميات الوسطيات فلغة الجسد عندهم منمقة ومزيفة و أكثر شراسة ورفض وحدة باعتبارهم محور الفتاوى ودا بالنسبة لهم غير مقبول ..

أما بعض التنويرين اللي فعلا قلبهم محروق بجد وموقفهم واضح وجاد فى دول قليلين في مواجهة جمهور مخيف من التخلف والجهل وشبعان تحريض.. دول محتاجين فعلا دعم شجاع من الدولة بل المفروض يكون دا دور الدولة مايتسابوش وحدهم كدا ..

أما العيال السرسجية ودول للأسف هم السواد الأعظم واللي فعلا مالهمش كبير غير دماغهم اللي مليانه تحريض ومحرمات وممنوعات واستباحات لأي بنت مش على هواهم ..واللي بقوا سبب ازعاج وخوف وبلطجة في الشارع وعلى الصفحات

دول اللي بيشدوا الحبل ناحيتهم أوي .ومش فارقة معاهم .. العيال دي هارشة الليلة كويس وعارفين ايه اللي بياكل مع الرأي العام مهما بلغت ثقافته .. همة آيتين على ركعتين وخلصت .. دول أجبن خلق الله

مجرد دوشة وشوية صراخ وخلاص .. دول اللي منهم عشرات جريوا خايفين يقربوا في أي محاولة لانقاذ نيرة السايحة في دمها ( الكثرة تغلب البلطجة ) وهم برضه اللي لو سمعوا عن حد في موزمبيق اساء على سبيل الخطأ في معتقده هايطلع بالصيحات والغضب وكله إلا المعتقد وتفسير المعتقد ..

بساطة ترك الأمور للظروف والأهواء من غير استيعاب فوري للخطر اللي بقينا فيه وتركها معلقة لحد ماتمر ويهدأ الرأي العام دا بيوصل لنتائج معروفة ومتوفعة ومريرة جدا ومش بعيدة على فكرة ..

قطع الحبل يا سادة من ناحية فوضى الشارع خطر ومش سهل ومش هزار خالص.. لكن للأسف يبدو انه الحل الوحيد حتى تنضف من تحت القاع .. انتبهوا الفوضى حالة من التمرد لايستهان بها ..مسألة وقت

شاهد أيضاً

نبيل شرف الدين أشكر الله لرفض تأسيس نادى عيون مصر

في البداية أرجو أن تتسع صدورنا لمناقشة موضوعية هادئة دون تعصب أو تشنج، ولا ينكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *