الأربعاء , أكتوبر 5 2022
حريق كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين

تعليق مجدى خليل على حريق كنيسة أبو سيفين “خمسون سنة والكنائس تحرق ولم يحدث تحقيق واحد”

كارثة مروعة على مدى خمسين عاما حرقت مئات الكنائس فى مصر ولم يحدث تحقيق واحد جاد فى حرق هذه الكنائس بل التسرع بالإجابة المعدة مسبقا بأنه ماس كهربائى أو أجهزة التكييف !!!!!!

الأقباط دائما كانوا ضحية الصراع على السلطة بين الإسلاميين والعسكريين.

فى ذكرى فض اعتصام رابعة ١٤ اغسطس كارثة مروعة فى كنيسة الشهيد أبو سيفين راح ضحيتها اكثر من 41 شخصا وعشرات الجرحى،ولا نعرف إن كان ذلك مصادفة أو مرتب؟

لا نعرف لأننا ببساطة لسنا جهة تحقيق ولا نملك المعلومات.ولكن بعد دقائق فقط من الحريق خرجت المصادر الأمنية المصرية لتقول أن سبب الحريق ماس كهربائى فى أحد أجهزة التكييف!!!!!

الملف القبطى هو ملف موزع بين العديد من الأجهزة الأمنية ومعرض للهجوم من العديد من الجماعات الإرهابية فى نفس الوقت، بلإضافة إلى أستخدامه فى الصراع السياسى،ولهذا لم ولن نعرف الحقيقة فى هذا الحادث أو غيره إلا فى حدود ما تراه الجهات المتحكمة فى هذا الملف.

فى مصر مئات الآلاف من المساجد التى تعمل فيها أجهزة التكييف سبعة أيام فى الأسبوع ولكننا لم نسمع ابدا عن حريق فى مسجد نتيجة ماس كهربائى أو جهاز تكييف كما حدث فى مئات الكنائس حسب وصفهم!!!!

الصبر والتعزية للجميع والشفاء للمصابين يارب ارحم

  الجدير بالذكر أنه وفي تمام الساعة الثامنة وخمسة وأربعون دقيقة بالأمس ، وفي أثناء صلاة القداس الإلهي تعرضت كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بالمنيرة بإمبابة التابعة إداريًا لمحافظة الجيزة لحريق هائل إلتهم الكنيسة كلها.

وقد دفعت قوات الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء للسيطرة على الحريق،وقد أسفر هذا الحريق عن مصرع واصابة عدد من الاشخاص جار حصرهم.

راح ضحاياه نحو(41) شهيدًا ونحو(14)مصابًا طبقًا للاحصاءات الإولية.

وفي ذات السياق ذكرت بعض المصادر الغير رسمية أن سبب الحريق يرجع إلى قطع التيار الكهربائي وتشغيل مولد الكهرباء، الذي مع عودة التيار الأصلي حدث انفجار وأدى إلى حدوث هذا الحريق.

شاهد أيضاً

اليوم محاكمة المقاول الهارب محمد علي وآخرين في قضية “الجوكر”

أمل فرج تواصل الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة أمن الدولة طوارئ المنعقدة بمجمع محاكم بدر برئاسة المستشار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *