السبت , ديسمبر 3 2022
Abdel Fattah El-Sisi
السيسى

لأول مرة فى مصر نشر جدول الديوان المصرية ومواعيد السداد.. وما هى الدبلوماسية الشعبية لسداد ديون مصر

 الدبلوماسية الشعبية لسداد ديون مصر  جملة  تعبر عن فكرة مبدعة أطلقها أحد أبناء هذا الوطن  قد تتحول فى حالة تبنى القيادة السياسية  والشعبية لها إلى مليارات الدولارات  التى تصب فى شرايين الاقتصاد المصرى  الذى لا يحتاج فى الوقت الراهن إلا إلى العمل المستمر والأفكار المبدعة التى  يطلق عليها الاقتصاديين أفكار خارج الصندوق وغير تقليدية ، وقد يجمع صاحب الفكرة أوراقه ويضعها فى درج مكتبه  لتنضم إلى  ملايين الأفكار المبدعة التى  لو نفذت قد تغيير الحياة  داخل هذا الوطن

 ستكشف الأهرام عن  فحوى الفكرة من خلال صاحبها  وهو المفكر الاقتصادى  ناصر عدلى محارب خبير الضرائب المعروف والذى شرح للأهرام  الكندى عدد من النقاط المهمة لفكرته قائلا

أثناء تأملى للواقع الاقتصادى المرير فى مصر وكيف إن الإيرادات العامة تستنزف بفوائد الدين الخارجى والداخلى وأن هذه الفوائد لو استمرت دون سداد أصل الديون مع عجز الموازنة المستمر سنويا ، ستستغرف هذه الفوائد أى تنمية مستدامة فى مصر ، وتستغرق أيضا أى نمو اقتصادى متوقع ، فهذه الفوائد تمثل نسبة كبيرة جدا من النفقات العامة للموازنة فى مصر ، فكيف تستطيع دولة أن تفى بإلتزاماتها تجاه شعبها ، فى ظل ضعف الايرادات العامة ،وعدم خلق موارد جديدة متنوعة ودائمة من ناحية ، وفى ظل وجود ديون ثقيلة تستهلك فوائدها جزء كبير من النفقات العامة لموازنة الدولة ، وما يتبقى من هذه النفقات لا يكفى للخدمات العامة مثل الصحة – والتعليم – والطرق – والمرافق والبحث العلمى ؟


فالأجدر ليس توفير مبالغ لسداد فوائد الديون الخارجية السنوية فقط بل الأجدر العمل على حل مشكلة الديون الخارجية من جذورها ومحاولة إيجاد أفكار غير تقليدية لسداد ديون مصر نهائيا ومن ذلك سنوفر الفوائد ونخفف أعباء الموازنة العامة وتستطيع الحكومة أن تتحرك بحرية دون أية أعباء أو فوائد ديون تثقل كاهلها .
وما شجعنى على التفكير فى حل المشكلة العميقة التى تلوح فى الأفق وتظهر على أنها عصية على الحل ، هو معدن الشعب المصرى ولاسيما شبابه الطاهر النقى الذى يحب وطنه ، والشعب المصرى حين تختبر غيرته ومحبته لوطنه يظهر معدنه الأصيل ويبهر العالم كله ، كما  أبهره  فى ثورتى 25 يناير  و30 يونية

 فأردت ان استثمر هذا الأبهار ، واوجة طاقة الشعب المصرى  إلى تبنى قضية سداد ديون مصر ، اننى اشعر بثقل المهمة وصعوبتها ، ولكنى اشعر واثق فى امكانيات وطاقات الشعب المصرى على التحدى وصنع المعجزات وهى ليست ببعيدة عنه وقد صنعها مرة ومرات على مر تاريخه


فخطرت ببالى فكرة غير تقليدية وطموحة فى ذات الوقت وهى تكوين دبلوماسية شعبية مصرية من جميع فئات المجتمع سواء بالداخل أو فى الخارج .

 تفاصيل الفكرة


1- تكوين دبلوماسية شعبية مصرية لكل دولة دائنة على حده مثل الدبلوماسية الشعبية لسداد ديون فرنسا ، والدبلوماسية الشعبية لسداد ديون إيطاليا ، وكل الدبلوماسيات لكل دولة دائنة تعتبر فروعا للدبلوماسية الشعبية لسداد ديون مصر .

2-  تتكون هذه الدبلوماسية الشعبية من مجموعة من الفئات المختلفة مثل القوى السياسية  – والأحزاب – والشباب والدبلوماسيين – ورجال الأعمال  – والإعلاميين – والحقوقيين – والمحامين – والشخصيات العامة – ورجال الدين الاسلامى والمسيحى ” سواء المقيمين بمصر أو المقيمين بالدولة الدائنة

3-  يفضل أن  تكون الدبلوماسية الشعبية لكل دولة دائنة لها علاقات ومصالح واستثمارات مع الدولة الدائنة مثل الطلبة الدارسين بها – والمصريين العاملين والمقيمين بها – ومجلس رجال الأعمال بين الدولتين مصر والدولة الدائنة ، وايضا المتحدثين بنفس لغة الدولة الدائنة

4- تعمل هذه الدبلوماسية على إيجاد قنوات اتصال مع سفير الدولة الدائنة بمصر ، ومع الدبلوماسية الشعبية وبالبرلمان والحكومة والرئاسة فى الدولة الدائنة ، وأيضا على التقارب الثقافى والسياسى والتجارى وتقوية روابط الصداقة بين الدولتين ، وعلى اقناع الدولة الدائنة على مختلف الأصعدة الشعبية والسياسية والقانونية على اسقاط بعض الديون أو تخفيضها أو جدولتها أو إيقاف فوائدها خلال فترة سدادها وذلك من خلال عدة فعاليات .

المفكر الاقتصادى ناصر عدلى
المفكر الاقتصادى ناصر عدلى

5- تعمل  الدبلوماسية على جمع التبرعات لسداد هذه الديون بشفافية كاملة وإعلان اسم المتبرع وقيمة تبرعه فى موقع خاص للدبلوماسية الشعبية لسداد ديون مصر

6-  تسعى هذه الدبلوماسية على عمل صداقات بين مصر والدولة الدائنة فى جميع المجالات واظهار ذلك فى زيارات متبادلة وحفلات ونصب تذكارية – وأسبوع صداقة – ومنح إهدأءات وجوائز وميداليات لرموز الدولة الدائنة .

7 – تستمر هذه الدبلوماسية الشعبية بين مصر والدولة الدائنة ويستمر العمل حتى بعد سداد الديون فى مجالات أخرى مثل تشجيع السياحة إلى مصر وتقوية الروابط الثقافية والعلمية والبحث العلمى والتبادل التجارى وكل ما هو مفيد للدولتين .


  هذه عدد من البنود القابلة للتعديل والابتكار والإضافة  و
أنا على ثقة بأنه فى حالة تبنى القيادة السياسية والشعبية  لهذا المقترح  وبعزيمة الشباب المصرى  ستكون النتائج مبهرة للعالم

جدول ديون مصر

ينتظر مصر جدول سداد مزدحم خلال الأعوام القليلة المقبلة، فبخلاف 26.4 مليار دولار ديون قصير الأجل يتعين سدادها خلال عامين، هناك ديون متوسطة وطويلة الأجل تجاوزت 72.4 مليار دولار خلال المتبقي من 2022 وحتى نهاية 2025.

وبحسب جدول سداد الدين الخارجي متوسط وطويل الأجل يتعين على مصر سداد 8.57 مليار دولار خلال النصف الثاني من العام الحالي.

وفي 2023، يجب سداد 9.33 مليار دولار في النصف الأول من هذا النوع من الديون، و8.32 مليار دولار في النصف الثاني، وفي 2024، يجب سداد 10.9 مليار دولار في النصف الأول و13.3 مليار دولار في النصف الثاني من العام.

وفي 2025 يجب سداد 9.3 مليار دولار في النصف الأول و5.8 مليار دولار في النصف الثاني من العام، اما في عام 2026 فيتعين سداد 6.6 مليار دولار خلال النصف الأول من العام بخلاف 10.2 مليار دولار خلال النصف الثاني.

ويشهد عام 2026 سداد وديعة سعودية بقيمة 5.3 مليار دولار، وخلال السنوات من 2022 وحتى 2026 ستدفع مصر فوائد عليها بقيمة 1.28 مليار دولار، فيما تسدد مصر وديعة الإمارات على شرائح صغيرة كان من المفترض أن تبدأ بـ667 مليون دولار في النصف الأول من 2022، ونحو 664 مليون دولار في النصف الثاني منه، وفي 2023، يتعين سداد 1.667 مليار دولار، وفي 2024 مليار دولار وفي 2025 نحو 333 مليون دولار وفي 2026 نحو 1.333 مليون دولار.

ومن المقرر أن تسدد مصر لمؤسسات دولية نحو 2.4 مليار دولار في النصف الثاني من 2022 و3.6 مليار دولار في النصف الأول من 2023 و3.8 مليار دولار في النصف الثاني منه.

وخلال 2024 يجب سداد 4.3 مليار دولار في النصف الأول و4.6 مليار دولار في النصف الثاني، وفي عام 2025 يجب سداد 4.95 مليار دولار في النصف الأول و3.02 مليار دولار في النصف الثاني، وفي 2026 يجب سداد 2.45 مليار دولار في النصف الأول و1.92 مليار دولار في النصف الثاني.

شاهد أيضاً

عودة طاقم الطيران الكندي المحتجز في الدومينيكان

كتبت ـ أمل فرج عاد الطاقم المحتجز، بعد قرابة 8 أشهر من احتجاز طاقم Pivot …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *