الجمعة , ديسمبر 2 2022
خالد منتصر
خالد منتصر

الدكتور خالد منتصر يطالب كلا من النائب العام ومجلس حقوق الإنسان بالتدخل فى واقعة الطفل شنودة

ناشد الدكتور خالد منتصر الكاتب الكبير المعروف عدد من الجهات للتدخل فى واقعة الطفل شنودة حيث كتب

نناشد الجميع باسم الانسانية أن يعود الطفل شنودة الى حضن أسرته التي ربته وانتشلته من بين أنياب المجهول ، نناشد سيادة النائب العام ووزيرة التضامن ومجلس حقوق الانسان وكل الجهات المسؤولة، نحن لسنا في مباراة مصارعة دينية ، والدولة المدنية الحديثة لا تعرف مفهوم الألتراس الديني الذي يريد زيادة عدد المشجعين، الرحمة بهذا الطفل المسكين ، الدين لله والوطن للجميع ، والأديان خلقت لسعادة الانسان وليست لتعاسته ، لانريد تحويل الأديان الى قوالب وزنازين خرسانية ضيقة علينا أن نطوع أجسامنا للدخول فيها حتى ولو فقدنا ذراعاً أو قدماً ، ويصبح المهم أن تتشكل أجسادنا وأرواحنا طبقاً لمساحتها !!

الدين نافذة براح تنطلق منها طاقة الروح الايجابية ، فلا تحولوه الى مدونات قتال وبيانات حربية.

لن يكسب أو يخسر الدين بدخول أو خروج انسان اليه أو منه ، لكن حتماً سيخسر الانسان إذا تم اجباره واكراهه وكسر ارادته الحرة التي خلقها الله على الفطرة حرة .

الطفل شنودة

تفاصيل واقعة الطفل شنودة

قصة ومأساة جديدة بطلها الطفل شنودة الذى ولد فى ظروف صعبة ربما كان ابنا لعلاقة غير مشروعة فوجد فى إحدى الكنائس ،فاخذه شخصا قبطيا سلمه لأسرة قبطية لم يرزقها الله بالانجاب رغم مرور 29 عاما على زواجهما فرحت الأسرة بالطفل واعتبروه تعويضا من الله لا سيما أنه أصبح وحيدا فى هذه الدنيا واقسما على تربيته وربما لبساطتهما وعدم علمهما بالقانون اخرجوا شهادة ميلاد الطفل باسم الأب المتبنى له

وهو فاروق فوزى بولس ليعيش الطفل شنوده معهم أربعة أعوام كان هو الحياة لهم والفرح وقاما بمعمودية الطفل ليتربى داخل كنيستهم وفى حبهم.

ونتيجة الطمع والجشع قامت إحدى أقارب الوالد فاروق فوزى بابلاغ الشرطة على الطفل وأنه مخطوفا طمعا فى ميراث قريبه فاروق وهو شقيق والدتها بهدف أن لا يحصل شنودة على ميراث الأب حتى يكون لها .

وتم إحالة المحضر للنيابة وتم إحالة الزوجين للطب الشرعى وثبت عدم نسب الطفل لهما ؛ وتم حفظ المحضر بعد سماع أقوال المتبنى و رأت فى اقوال المتبنى حسن النية فقامت باخلاء سبيله وأمرت بتسليم الطفل لدار ايتام حيث وقع المتبنى على محضر أن الطفل وجده فى الشارع وهو ما يفسر أنه “لقيط” فاقد للأهلية ولذا تم تحويل الطفل وتغير شهادة ميلاده من شنوده إلى يوسف

حسب ما صرح فاروق فوزى أنه قيل له أن الطفل فاقد الأهلية يعتبر مسلم بالفطره.

ويقول المتبنى إن لم يتصور يوما أن يحرم من هذا الطفل الذى أعاد لهم الفرحة وان الاب هو اللى ربى مش اللى خلف ورمى وهرب وانه منذ صدور قرار تسليم الطفل فى فبراير 2022 ومنذ هذه اللحظة يشعر بالجنون لأنه سلب منه روحه وهو ابنه الذى عاش معه أربعة أعوام أعطاه قلبه وكان يملىء حياتهما

وتابع: عندما طلبت أن الطفل يظل معى رفضوا بحجة ان القانون المصري بيتعامل مع الطفل فاقد الأهليه باعتبار انه مسلم بالفطرة .. وطبعآ أمه الأصلية “المسيحية” اللي تقريبآ حملت بيه حمل سفاح حسب قوله.

وناشد فاروق فوزى الجميع مساندته مشيرا لو هذا هو القانون فهذا خطأ أن يسلب طفل من حضنهما وهو يعلم أنه من أم قبطية ولكن لا يعرفها؛ ولماذا لا يعيش معهما حتى لو كان فى إطار “الكفالة” ولكن موظفى التضامن أخبروه أنه لا يمكن أن يعيش سوى مع كفيل مسلم وتساءل كيف يكون هذا هو القانون القائم على التمييز .

الطفل شنودة يفتح ملف هام حول قضية التبنى فهل يظل شنودة فى دار ايتام بعد أن كان فى حضن ودفء والدين أعطوا له حياتهما والأمان والاهتمام الذى لن يجده فى اى دار ايتام ام ينصف القانون فاروق وزوجته المسكينة التى تعيش فى عذاب وبكاء بعد أصبح منزلها دون أصوات الملائكة وضحكات طفلها الذى لم تنجبه من رحمها ولكن أعطت له قلبها ليعيش بداخله.

شاهد أيضاً

عودة طاقم الطيران الكندي المحتجز في الدومينيكان

كتبت ـ أمل فرج عاد الطاقم المحتجز، بعد قرابة 8 أشهر من احتجاز طاقم Pivot …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *