الجمعة , ديسمبر 2 2022
ماجدة سيدهم

شنودة الطفل المغتال

سيبكوا من كل اللي اتقال واتكتب وعرض على الشاشات بخصوص أسر شنودة في منفاه التعس .

فقط تخيلوا لثواني إن الطفل ده ـبنك شخصيا أو لا قدر الله اتخطف منك فجأة ولا تدري عنه شيء ..تخيلوا فقط اللي ممكن يصوره لك عقلك وممكن يحصل مع أبنك ( لا قدر الله ) دلوقتى أنتم مدركين طفل عاوز يرجع لأمة ممكن يقولوا له إيه ؟

نام أول يوم ازاي؟

بكى أد ايه ..؟

مش فاهم ولا عارف أي حاجة أد إيه ؟

ودول ٧ شهور ليل بنهار في أسر تام مع عشرات الأسرى غيره داخل أسوار غليظة وهرج مرج وفوضى وعنف وأبواب عالية من الحديد لدور أيتام للانتهاك الانساني قولا واحدا .. غالبا فيه اغراءات بالحلوى واللعب والهدايا

تكريس كامل لتغير ذهنية الصغير كمعالجة نفسية مش حبا فيه إطلاقا ولا إنسانية منهم

لكن لمحاولة محو كل اللي تعلمه كطفل مسيحي وتحوبل مخه تجاه قبلة تعليم الدين الجديد بشوية جوايز ولعب

باعتبار إن ده انجاز وجهاد باضافة رقم زيادة لمليار للأمة الإسلامية ..مش مهم إزاي ..بس هو كدا .. كمان وارد جدا تشوية صورة الأب والأم كأنهم مجرمين أو هم اللي خطفوه من الملجأ وغيروا أسمه ، وديانته ، وربما لمحاولة قتله فيما بعد..

وأنهم انقذوه منهم ، رجعوه لمكانة الاولاني وسط عشرات من الأخوة والمشرفات والموظفين والزعيق اليومي

ولما يطمنوا عليه أنه خلاص أصبح واحد زيهم ولا خوف عليه حتى لو شاف أهله مش بعيد يخاف ويهرب منهم..

دا لو لسه فاكرهم هنا هايسيبوه يعيش نفس عيشة التشرد .

فوقت الامتيازات والطبطبة انتهى

وعلى شنودة زي كل اللي قبله يطلع لنفسه مخالب وأنياب فتاكة يدافع بها عن نفسه في عالم ظلمه في الأول وها يفضل يظلمه للآخر ، أو أنه يكون منطوي مكسوره نفسه .

خاصة الأطفال اللي ابويهم بترفضوهم لزواج الطرفين للمرة التانية ..أو بوفاة الأب الأم في حادث مثلا وترفض العائلة الاهتمام بالصغار فيتخلصوا من الصغار بإيداعهم في معتقل الأيتام .

يا ويل اللي يكسر خاطر طفل ويذله أو يخطفه أو يهينه يا ويله مهما طال زمن القسوة ..

لازم نعترف ان شنودة هيبقى أو بقى حد تاني ( إلا إذا خصلت معجزة بحمايته احنا ما نعرفش ايه اللي بيحصل جوه ) .. ها يتعرض لكل الانتهاكات اللإنسانية واللي هايمارسها على غيره بالطبع من عنف وتوحش وفوضى وكدب ونصب وتعليم هزيل وطموح متدتي

دي العيشة جوه ملاجيء المأسورين لمجرد أنهم أيتام .. ورغم اتخاذ الاجراءات القانونية واللجوء للجهات المعنية بل وطرح القضية بالاعلام المصري برنامج حديث القاهرة للإعلامي خيري رمضان ودا أمر ممتاز ..

لكن يفضل السؤال وهو موجه للمسيح مباشرة ..ولا داعي للسخرية من المسيحيين في عرض مشاكلهم المريرة للمسيح لأن فعلا وليهم حي اللي بدوره لا ينفصل عن أوجاعهم وضيقاتهم .

علشان كدا من حقنا نسأل .

إزاي الولد دا ( وكل صغير ) كحمل على زراعك يارب يتخطف بالشكل دا ولا حس ولا خبر

بنحملك مسؤلية حماية وسلامة شنودة وكل شنودة محبوس في زنازين أى دار للأيتام..

أمل جديد بطرح القضية في الإعلام المصري ..

آن الأوان لنتحلي بالرحمة والإنسانية بضم هؤلاء الصغار المساكين إلى بيوت طيبة تحميهم وترعاهم كأبناء لهم وتسعد بوجودهم في حياتهم كأسر مستقرة

كفوا عن غلظة القلب وعتمة العقل ..تحرروا وكونوا فقط بني آدمين أسوياء

شاهد أيضاً

باختصار امرأة بمائة رجل!!!.

أيمن عبد الجواد.. مبدئياً هذه العبارة من تراثنا الشعبي والتي تضع الرجل معياراً يتم القياس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *