الخميس , ديسمبر 1 2022
رمضان عبد العليم

حزن يملأ ميادين الثورة ..والساحات الشعرية فى وفاة المناضل الأقصرى رمضان عبد العليم

جاء خبر وفاة الشاعر والمناضل رمضان عبد العليم واحد من مؤسسى حركة كفاية بمحافظة الأقصر كصدمة على رؤوس أبناء الأقصر وكل مناضل شريف فى ميادين مصر المختلفة وداخل الساحات الشعرية

رمضان عبد العليم كان أوائل المناضلين ضد حكم حسنى مبارك وضد الظلم بشكل عام ، قاد العديد من الفعاليات الثورية داخل مركز أرمنت احد مراكز محافظة الأقصر وداخل كل ميادين مصر المحروسة ، وقد دعا المناضلين فى كل مكان لحفل تأبين لهذا الرجل الذى وهب حياته للتغيير وللإصلاح

رمضان عبد العليم فى سطور

عن عمر ناهز الثامنة والستين، رحل عن عالمنا قبل قليل، الشاعر الكبير رمضان عبد العليم، والذي ولد في مدينة أرمنت بمحافظة الأقصر في عام 1954، وهو واحد من أهم شعراء العامية المصرية.

بدأ الشاعر رمضان عبد العليم، حياته الشعرية مبكرًا، لكنه تأخر كثيرًا في نشر أعماله الشعرية، وفي عام 1996 نشر مجموعتين شعريتين، هما: «الفاتحة للنيل»، و«مشاوير عبد الصبور».

لم ينشر أي أعمال شعرية أخرى، حتى عام 2009، حيث شهد صدور ثلاثة دواوين شعرية للشاعر رمضان عبد العليم، وهي: «عطش الفرات، والغيم الغريب، الصلاة على الأسرى».

توقف الشاعر رمضان عبد العليم، عن إصدار أو نشر مجموعات شعرية له، حتى العام الماضي 2021، حيث صدر له مجموعته الشعرية السادسة والتي حملت عنوان «التحيات للنيل».

رمضان عبد العليم واحد من أشهر شعراء العامية في الصعيد، ومن أكثرهم حضورًا في الأمسيات والمهرجانات الشعرية، وقد بني تجربته على هذا الحضور، حيث التواصل الشفاهي، بين الشاعر والجمهور، والشعور المباشر بمدى وصول رسالته، ودرجة تفاعل الناس معه.

الشاعر رمضان عبدالعليم، أحد قيادات التيار الناصري في صعيد مصر تحديدًا في محافظة الأقصر، وقد سبق له خوض انتخابات مجلس الشعب، وكان ذلك في مواجهة مرشحي جماعة الإخوان، حيث برز اسمه بعد مشاركته في ثورة 30 يونيو، وتم ترشيحه من جانب القوى الوطنية لتولي منصب محافظ الأقصر، استنادًا إلى تاريخه السياسي ورصيده في العمل العام لسنوات عديدة».

اختلطت دماء الشاعر رمضان عبد العليم، بدماء ثورة يوليو 52 وكان حلمه الأشمل يسيطر عليه وعلى عمله السياسي، فالحلم الناصري في توحيد عالم عربي كبير كان حجر زاوية مشروعه الذي تبناه شاعرنا وحرص على تحقيقه في الشارع السياسي وفي الشعر أيضًا، رمضان عبد العليم شاعر راهن بحياته على حب الوطن، لم يتاجر بنضاله وكفاحه ولم يتكسب من شاعريته وثوريته كما فعل الكثيرون لتحقيق مكاسب شخصية وقع في شباكها الكثير من رفاقه، بينما ظل على نقائه الثوري».

ينعى الصحفى نصر القوصى عضو الجمعية العومية لنقابة الصحفيين نيابة عن الأهرام هذا الرجل الطيب المحبوب من الجميع 

شاهد أيضاً

خالص التعازى من عائلة ثابت للمعلم جاد والاسرة لوفاة المقدس رمزي زخاري

( اجسامهم دفنت بالسلام واسماؤهم تحيا مدي الاجيال ) “سيراخ. ١٤٠٤٤٠” نتقدم بأحر التعازي والمواساة …

تعليق واحد

  1. ثناء عبدالله

    اللهم رحمات ودعوات بعرض الأرض والسماوات للغاليين الطيبيين الصالحين الطاهرين وصبرنا على فراقهم ياكريم واجمعنا معهم فى درجاتهم العلا من الجنة ونعم المصير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *