الأحد , نوفمبر 27 2022
ميرنا ماهر حلمى

اختفاء سيدة مسيحية وأسرتها تهدد بكشف المستور

اختفاء السيدة القبطية ميرنا ماهر حلمي مرزوق (24 سنة) من أمام مستشفي عنوان حملة واسعة دشنتها اسرة والمقربين من السيدة المسيحية ميرنا ماهر حلمى

من هى السيدة المختفية

هى ميرنا ماهر حلمي مرزوق (24 سنة)، متزوجة وتعيش بمركز أبو تيج بمحافظة أسيوط تابعة لكنيسة مار مرقس بمركز أبو تيج التابع لنيافة الأنبا أندراوس

ظروف الاختفاء

فى يوم الأحد الموافق 18 سبتمبر 2022 ذهبت السيدة القبطية ميرنا ماهر حلمي مرزوق (24 سنة) للحصول على علاجها الخاص بالكلى والحاصلة عليها بموجب قرار علاج على نفقة الدولة بعد قيامه بعملية زرع كلى بمركز الدكتور رشاد برسوم بشبرا الخيمة وبعد حصولها على العلاج اختفت تماماً

وعند توجه أسرتها لقسم شرطة شبرا الخيمة أول، لم يهتموا ورفضوا تحرير محضر تغيب وقالوا للأسرة عليهم بالتوجه لبلدكم أسيوط وقاموا بتحرير المحضر الذى تريدونه ، بعدها توجهت الأسرة للأمن الوطنى بمركز أبوتيج بمحافظة أسيوط وطالبوهم بالتوجه إلى مكان الواقعة بالقاهرة

الأسرة تهدد بكشف المستور

هددت اسرة السيدة المختفية بكشف العديد من الأسرار إذا لم تعود ميرنا ماهر حلمي مرزوق خلال 24 ساعة شمل التهديد قيامهم بفضح العصابة التى قامت بخطفها بالأسماء الكاملة وكل المشتركين فى هذه الجريمة وقامت بنشر صور لعدد من الاشخاص يقولون أنهم السبب وراء اختفاء السيدة المسيحية

صور نشرتها أسرة ميرنا ماهر حلمى

ملف اختفاء القبطيات

ونحن نبحث عن ترسيخ مبادىء وقيم المواطنة الكاملة داخل الدولة المصرية وجدنا العديد والعديد من الملفات التى لم يتم حسمها وأن أمام الدولة المصرية الكثير والكثير من أجل ترسيخ دولة المواطنة ، ولحين ما نصل إلى هذا الترسيخ ستراق دماءاً كثيرة ، وسنرى خلف الأسوار مظلومين ، وستضيع أسر وسيبقى حلم الهجرة قوياً وقبل كل ذلك ستبقى اتهامات معلبة سلفاً لمن قرر أن يفكر بأنه أما “متنصر ، أو متأخون، أو ملحد ، أو مهرطق سنسمع الكثير والكثير من هذه العبارات الرنانة التى ستطلق على من أراد ان يخرج عن ثقافة القطيع باحثاً عن دولة مواطنة حقيقية ، ولعل من أهم الملفات التى لم يتم حسمها داخل الدولة المصرية ملف اختفاء الفتيات والسيدات المسيحيات

فمسلسل اختفاء الفتيات المسيحيات مسلسل مستمر منذ عشرات السنين وفيما يبدو أنه لم ولن يتوقف ما بين اتهام المسيحيين بأن هناك عصابات منظمة تقوم بخطف الفتيات القاصرات ، وممارسة الجنس معهم وتصويرهم وتهديدهم بهذه الصور ، أو التلاعب بمشاعر سيدة متزوجة ثم ممارسة الجنس وأيضا تصويرها وتهديدها بذلك ، أو قيام جماعات دينية بعينها بالتلاعب بمشاعر النساء

نسبة كبيرة من مسيحى مصر يؤكدون وجود هذه النوعيات وينكرون تماماً خروج سيدة بمحض إرادتها وقيامها بالزواج من مسلم أو ترك المسيحية وما يغذى هذا الأمر هو رفض المجتمع والقانون المصرى ومرجعيته المادة الثانية للدستور التى تؤكد بأن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ، والتى تمنع أن يطبق الحرية فى عكس الأمر أى يرفض تحول سيدة مسلمة للمسيحية أو الزواج من شاب مسيحى ، ما بين كل ذلك يبقى مسلسل اختفاء المسيحيات طعنه فى قلب المواطنة داخل هذا الوطن وملف مفتوح ولم ولن يغلق فى دولة لا تعرف من المدنية شيئا إلا اسمها فقط

نشرنا قبل سابق رأى القمص صرابامون الشايب والصحفى أشرف حلمى وبعدها رأى صفحة يوميات فى حياة الأنبا أمونيوس لوضع الحل النهائى لهذه الكارثة التى تؤرق المجتمع المصري وبعدهما كشف تدخل داعش فى الأمر ومذكرة منظمة “MAA” الدولية ، ووجهة نظر الناشط الحقوقى المعروف شريف رسمى الذى قام بنشرها على صفحته الشخصية  ثم طرح بنود مهمة لوقف ظاهرة اختفاء المسيحيات ثم طرحنا رؤية الكاتبة ماجدة سيدهم فيما يعرف بجهاد الأفاعى  ثم قمنا بنشر وجهة نظر الناشط المعروف صفوت سمعان تعليقا على ظاهرة اختفاء الفتيات والسيدات المسيحيات

شاهد أيضاً

مقتل محمود محمد عبد السلام

تطور جديد فى قضية مقتل الشاب المصري بالسعودية محمود محمد عبد السلام

قام المستشار أحمد بدوى المحامى المعروف ، وصاحب ومقدم برنامج معاك فى الغربة بإذاعة حلقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *