الجمعة , ديسمبر 2 2022
Alaa Abd El-Fattah
علاء عبد الفتاح والباقر وأكسجين

أحمد فوزى زى النهاردة من ثلاث سنين عرفت المحامى محمد الباقر

زى النهاردة بالظبط من ثلاث سنين ، كنا فى نيابة أمن الدولة بنحضر تحقيقات عن ناس اتقبض عليهم ، ودخلنا تحقيق مع علاء عبد الفتاح فى وسط التحقيق ، توقف التحقيق فجأة ، و الشهادة لله تعامل محقق النيابة بمنتهى الذوق ، وطلب اننا نخرج من غرفة التحقيق ، وعمل محاولات أن يخرج المشهد بذوق و احترام ، احنا فهمنا أن فى محامى أو محامية مننا ، معمول له ضبط و احضار

إلى أن ابلغنى خالد على انى باقر معمول له ضبط واحضار ، وكانت لحظة صعبة جدآ ومن أصعب اللحظات التى مرت على الواحد من وقت ممارسته لمحاماة ، وشعرنا جميعآ بالقهر و مش ممكن أنسى الموقف ده ، أنا اتعرفت على باقر وقت قضية مالك عدلى فى تيران وصنافير ، مكناش نعرف بعض على المستوى الإنسانى ، قربت منه وجدت فيه خصال نادرآ أنك تلقاه فى بنى آدميين فى الأيام دى

إنسان مهذب متخرجش من بقه العيبة ، يقدر الاختلاف فى وجهات النظر ، يقدر زملاء مهنته ، محب للكرة

و زملكاوى وده كان فى وقت شدة الاعصاب مثلا بيخلينا ندردش فى حاجات بره القضايا

من اليوم ده انا شفت باقر فى التجديدات ، و يوم تشييع جنازة والده ، وفى يوم جلسته هو وعلاء وأكسچين

صابر و محتسب و لا تفارق الابتسامة وجه رغم المعاناة ، أعتقد أن ثلات سنوات كافية جدآ على باقر فى السجن ، أرجو أن بشمل قرار العفو الرئاسى باقر ، حتى يعود لزوجته الجدعة الصبورة ، لعائلته ، لمكتبه و أصدقائه

أرجو أن تنتهى معاناة باقر عن قريب و علاء وزياد وأكسچين وأبو الفتوح وقصاص و دومة وهشام جنينة مع حفظ الألقاب لهم جميعآ

ذكرت هولاء لأن حسب علمى هم من يحتاجون الى العفو الرئاسى ، بينما هناك آخرين ينتظروا قرار السيد النائب العام باخلاء سبيلهم ، فى ظل الحديث عن حوار وطنى ، لأن الملف ده وإغلاقه بل ودمج عدد كبير من المحبوسين و المفرج عنهم قريبا وحل مشاكلهم وأنصافهم مفيد للبلد واستمراره اعتقد أنه غير مفيد لأى حد

المحامى محمد الباقر

شاهد أيضاً

باختصار امرأة بمائة رجل!!!.

أيمن عبد الجواد.. مبدئياً هذه العبارة من تراثنا الشعبي والتي تضع الرجل معياراً يتم القياس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *