السبت , مارس 2 2024
رامي كامل

تطور الفن القبطي … مونيكا عبد المسيح نموذج

فى مقالتى هذه انحاز لصديقتى الفنانة مونيكا عبد المسيح التى أرى انها نموذج لتطور الفن القبطى ليضيف خطوط و ابعاد جديدة للايقونة التقليدية و ينسخ اساليب جديدة فى الفن يصبغها بالقبطى و يقدم صيغ جديدة للفن القبطى “العام او اللاهوتى”

بدأت رحلة الايقونة القبطية فى المقابر الفرعونية منذ الاف السنين و ثبت و ترسخ قيمها الجمالية فى قناع المومياء و نسبة و تناسب الجسد على الحوائط امتداد لدخول اليونانيين على المشهد وتراجع الخامات فظهرت فترة وجوه الفيوم كبديل للاقنعة بخامات ارخص و دقة اعلى ثم تطور الامر لخروج القناع من المقابر ليتحول “المونولوج” الى “ديالوج” و يتم تحميل القناع “الميت” رسائل لاهوتية واسعة النطاق.انتقلت الخطوط عبر عشرات القرون لتجوب العالم و تتطور حتى جاء ايزاك فانوس فنقل الخطوط نقلة كبرى ابهرت العالم و حملت بداخلها اللاهوت القبطى لارجاء الارض.

مع تطور الفن فى العالم كان الأقباط متاخرين الى حد كبير فمع ظهور برامج جديدة على اجهزة الكمبيوتر توقف الاقباط عند ايقونة ايزاك و ما كان ايزاك نفسه ليقبل هذا و ان كان هناك شباب يكتبوا ايقونات بصيغ جديدة لكن لازالت خطوط ايزاك فانوس “الاصيلة و التقليدية” غير قادرة على استيعاب التطور التكنولوچى الذى جذب ابنائنا.

عندما رأيت خطوط مونيكا عبد المسيح و تطويرها للايقونة القبطية و استيعابها للخطوط و المدارس الجديدة القابلة للتطور انبهرت لانها و هى الموهوبة و غير اكاديمية على عكس كثير من المدعين طورت الخطوط و استوعبتها داخل الثقافة القبطية بمنتهى السلاسة و بدون نشاز للعين.

ان هذه الفنانة تقدم شئ عظيم فتابعوها

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

لِئلّا تَسقُط الطّاعة في مائدة المحبة

ماجد سوس من منّا لم يقف يوماً حائرا أمام قصة حنانيا وسفيرة، المذكورة في سفر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.