الأحد , فبراير 25 2024
نقابة السياحيين مع مجموعة من النقابات العمالية لمناقشة كيفية تفعيل المادة 53

نقابة السياحيين تدعو الحكومة للتصديق علي الاتفاقيه 190 للقضاء ع العنف والتحرش في بيئة العمل

نقابة السياحيين تشارك مع النقابات العماليه لإنشاء مفاوضية مكافحة التمييز في العمل

شاركت نقابة السياحيين ممثلا عنها المهندس / حمدي عز ..نقيب السياحيين مع مجموعة من النقابات العمالية لمناقشة كيفية تفعيل المادة 53 من الدستور. الخاصة بإنشاء مفوضية مكافحة التمييز

وتم النقاش حول ما يتعلق بالعمال وأشكال التمييز التي تمارس في العمل وكيفية الخروج بورقة تمثل رؤية النقابات والعمال فيما يتعلق بذلك، وايضا كيفية إنشاء مفوضية مستقله لمناهضة كافة أشكال التمييز

كما تم في المناقشه بين النقابات اتفاقيه منظمه العمل الدوليه رقم 190 بشأن القضاء علب العنف والتحرش في عالم العمل وما يمكن ان تقوم به لحث الحكومه للتصديق علي الاتفاقيه ومن أنواع التمييز فى العمل الذي تم مناقشته هو .

التحرش وهو سلوك غير مرغوب فيه من قبل زميل فى العمل أو مدير أو عميل.

الأجر وهو رواتب مختلفة عن نفس العمل، وحرمان بعض العاملين من تعويضات أو مزايا.

الترقى وهو التمييز فى الترقى فى العمل دون معايير فى الكفاءة والأقدمية والخبرة والمعرفة.

حيث أنه قد يحدث التمييز عند معاملة طالبي التوظيف أو العمل أو أثناء العمل بشكل غير ملائم بسبب عرقه أو لونه أو أصله القومي أو جنسه أو إعاقته أو معتقده الديني أو عمره.

وحيث بات من غير القانوني التمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو الأصل الوطني عند التوظيف أو في مكان العمل، فقد أصبح على المشرع النص صراحة على حظر التمييز بين طالبي التوظيف، وبين ما يباشرون وظائفهم، وترسيخ تكافؤ الفرص.

وقد يحدث التمييز في مكان العمل لأي من الأسباب السابقة عند إلحاقهم بالعمل أو توظيفهم، أو عند ترقيتهم، أو مكافأتهم أو إنهاء خدمتهم أو غير ذلك من أوجه التوظيف.

وعن الاتفاقيه رقم 190 بشأن القضاء علي العنف والتحرش في عالم العمل فان التحرش أحد أشكال التمييز في التوظيف أو في مكان العمل، كما تعد المضايقات التي يتعرض لها طالب التوظيف أو القائم بأعمال التوظيف، من جانب أحد زملاء العمل، أو أحد مديري العمل، أو أحد العملاء، سلوكًا غير مرحب به.

و يعتبر العنف القائم على النوع إنعكاسا لعلاقات القوة غير المتكافئة بين المرأة والرجل فى المجتمع وفى مكان العمل، وهو يُشكِّل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان.

ويمكن للعنف المنزلى أن يمتد إلى أماكن العمل وذلك من خلال فترات الغياب المتكررة مع ضعف التركيز والإنتاجية أو من خلال مطاردة المرأة فى مكان العمل من قبل الشريك العنيف.

ويؤدى كل ماسبق إلى فقدان المرأة لعملها وإلى أن يصبح أجرها ومنصبها وأمنها فى العمل محل تهديد أو أن تتحمل المرأة السلوك العنيف مجبرة للحفاظ على وظيفتها.

شاهد أيضاً

شرطة الخيالة

شرطة الخيالة الملكية الكندية تؤكد تعرضها لهجوم إلكتروني ضخم

أعلنت شرطة الخيالة الملكية الكندية، أنها تدري التحقيقات بشأن هجوم إلكتروني واسع النطاق طال شبكاتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.