السبت , مارس 2 2024
الكنيسة القبطية
الأنبا بسنتي أسقف مطرانية حلوان والمعصرة

أنا والأنبا بسنتي ” الجزء الخامس “

ذات يوم اختفى الأنبا بسنتي وقالوا أنه ذهب الي أمريكا ، فقلت في نفسي أهو الأسقف الزاهد رايح يتفسح

ويشوف له يومين في أمريكا زي اخواته الأساقفة

وبعد عدة أيام عاد الأسقف الزاهد إلي حلوان ..وكنت مندهشاً أن بعد هذه الزيارة لم يظهر له أي كرش..لكن بعد عدة شهور كانت ثمار الزيارة لأمريكا سيارات نقل عملاقة تحمل كونتينارات تحمل بداخلها أجهزة طبية تبرعاً من المصريين في أمريكا لمستشفى العريان بالمعصرة

تلك المستشفى التي أنشأها الأنبا بسنتي بالجهود الذاتية لخدمة أهل المعصرة جميعاً لا فرق بين مسيحي ومسلم وهنا بدات اكتشف وادرك سر حب المسلمون للأنبا بسنتي ..

بدأت الصورة الجديدة تتضح لي رويدا رويدا و يرجع الفضل للأسقف الزاهد

يبدو أن سر بقاء ووجود الكنيسة في مصر هو اندماجها في المجتمع وحب و تقدير المجتمع لها فالناس أعداء لما يجهلون فعندما يدخل غير المسيحي الي الكنيسة ويلمس ويدرك أن تلك الكنيسة التي يترنم ويغني اتباعها بأغاني وترانيم غريبة اللغة والألحان تقدم للمجتمع المحيط خدمات مثل العلاج و التعليم وغيره سيألف

ويحب المكان الذي يمد يد العون له ولأبنائه وقت الشدة والمرض ، بينما الكنيسة التي تنعزل عن المجتمع المحيط لأنها تمتلك الحق المطلق بها في سحابة من البخور والألحان الغريبة و يحيطها الحراس من كل جانب بدعوى الخوف من الإضطهاد تجعل من نفسها كائناً غريباً منبوذاً و مكروهاً ممن يجهلون ما بداخل هذه الكنيسة

وتجعل هؤلاء العامة يتخوفون و يعتقدون أن هذه الالحان الغريبة ما هي الا أعمال وطلاسم بلغات الفراعنة القديمة لاستحضار الشياطين التي ستلحق الأذي بهم وبأبنائهم

تلك الكنيسة ببهاء أسقفها ومعارفة وسلطانه و أملاكه وسياراته الفارهة وأتباعه ومريدينة والساجدين تحت أرجله لا تقدم شيئاً للمجتمع المحيط بها سوى أصوات الترانيم والأغاني التي لا يفهمها الأقباط أنفسهم

تلك الكنيسة التي لا يرى العامة منها سوى ملابس نسائها المستفزة في وسط مجتمع محافظ فقير يتضور جوعاً و لا تقدم خدمات حقيقية للمجتمع المحيط بها ستبقى كنيسة أجنبية غريبة عن المجتمع منبوذة من أهل الأرض خائفة من غد يوم ما

ابراهيم منير حنا

شاهد أيضاً

أحمد عز يتحرك قضائيا بعد إلزامه بدفع مليون جنيه كمصروفات لتوأم زينة

تقدم الفنان أحمد عز  بالاستئناف على قرار إلزامه بدفع 23 ألفا و304 جنيهات أسترليني، ما يعادل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.