السبت , يونيو 22 2024
الطفل شنودة

المحكمة تقول كلمتها بشأن الطفل شنودة ..والمستشار أحمد بدوى تغيير ديانة شنودة هو الانتصار المجيد للعوار القانونى

ساعات وتحسم المحكمة المصرية قضية الطفل شنودة هل سيكون قرارها بإعادة الطفل شنودة إلى أسرته الجديدة أو ستقر استمرار تواجده داخل احد دور الرعاية المتواجدة بها بالفعل ، الجميع ينتظر قرار المحكمة وسط ترقب شديد من منظمات وهيئات داخل وخارج مصر ، بعدما تحولت قضية الطفل شنودة إلى قضية رأى عام داخل الأراضى المصرية

على الجانب الأخر علق المستشار أحمد بدوى المحامى المعروف وصاحب ومقدم برنامج مغاك فى الغربة على صفحته الشخصية حول مشكلة الطفل شنودة قائلا

بخصوص واقعة الطفل شنودة التعليق نال استحسان الكثيرين حيث قال

تضع السلطة التشريعية والتنفيذية في حالة من حالات الالزام وضرورة التدخل لتجاوز الفجوة القانونية الحالية

من الثابت أن واقعة الإبلاغ التي تمت عن الأسرة ما هي إلا وشاية ولها أغراض أخرى لا تمت للمواطنة بصلة القضية ربما تكون بسيطة من وجهة نظر البعض ، ولكن اذا ما امعنت النظر ستجد أن الأمر وبعيد عن الحديث من الوجهة الدينية أو الشرعية يضعا أمام رهان المواطنة

المستشار أحمد بدوى
المستشار أحمد بدوى

إذ ستجد السبب في ذلك وجود قصور تشريعي واضح يستلزم التصدي من قبل السلطة المختصة بإنفاذ روح القانون ،وتأتي الضرورة عندما تجد أن هذه الواقعة لا يمكن قياسها أو تفسيرها في ضوء الإجراءات المتبعة في حالات التبني والكفالة لمجهولي النسب من الأطفال

لأن الفرق واضح جداً بأن الطفل شنوده ثبت العثور عليه داخل إحدى ملحقات الكنيسة للتدليل على ديانته وهو ما أكدت عليه الشواهد التي قدمها الابوين الافتراضيين له وظل طوال فترة تبنيه كذلك

سيكون أمر تعديل ديانة شنودة هو الانتصار المجيد للعوار القانوني أم أن الشرع الإسلامي الحنيف وصحيح نصوصه الفقهية هو الأولى بالإتباع ويستلزم سرعة تدخل القيادة السياسية للدولة لتدارك عجز القوانين النافذة في حل الأمر لما شابها من قصور

تفاصيل مأساة الطفل شنودة

قصة ومأساة جديدة بطلها الطفل شنودة الذى ولد فى ظروف صعبة ربما كان ابنا لعلاقة غير مشروعة فوجد فى إحدى الكنائس ،فاخذه شخصا قبطيا سلمه لأسرة قبطية لم يرزقها الله بالانجاب رغم مرور 29 عاما على زواجهما فرحت الأسرة بالطفل واعتبروه تعويضا من الله لا سيما أنه أصبح وحيدا فى هذه الدنيا واقسما على تربيته وربما لبساطتهما وعدم علمهما بالقانون اخرجوا شهادة ميلاد الطفل باسم الأب المتبنى له

وهو فاروق فوزى بولس ليعيش الطفل شنوده معهم أربعة أعوام كان هو الحياة لهم والفرح وقاما بمعمودية الطفل ليتربى داخل كنيستهم وفى حبهم.

ونتيجة الطمع والجشع قامت إحدى أقارب الوالد فاروق فوزى بابلاغ الشرطة على الطفل وأنه مخطوفا طمعا فى ميراث قريبه فاروق وهو شقيق والدتها بهدف أن لا يحصل شنودة على ميراث الأب حتى يكون لها .

وتم إحالة المحضر للنيابة وتم إحالة الزوجين للطب الشرعى وثبت عدم نسب الطفل لهما ؛ وتم حفظ المحضر بعد سماع أقوال المتبنى و رأت فى اقوال المتبنى حسن النية فقامت باخلاء سبيله وأمرت بتسليم الطفل لدار ايتام حيث وقع المتبنى على محضر أن الطفل وجده فى الشارع وهو ما يفسر أنه “لقيط” فاقد للأهلية ولذا تم تحويل الطفل وتغير شهادة ميلاده من شنوده إلى يوسف

حسب ما صرح فاروق فوزى أنه قيل له أن الطفل فاقد الأهلية يعتبر مسلم بالفطره.

ويقول المتبنى إن لم يتصور يوما أن يحرم من هذا الطفل الذى أعاد لهم الفرحة وان الاب هو اللى ربى مش اللى خلف ورمى وهرب وانه منذ صدور قرار تسليم الطفل فى فبراير 2022 ومنذ هذه اللحظة يشعر بالجنون لأنه سلب منه روحه وهو ابنه الذى عاش معه أربعة أعوام أعطاه قلبه وكان يملىء حياتهما

وتابع: عندما طلبت أن الطفل يظل معى رفضوا بحجة ان القانون المصري بيتعامل مع الطفل فاقد الأهليه باعتبار انه مسلم بالفطرة .. وطبعآ أمه الأصلية “المسيحية” اللي تقريبآ حملت بيه حمل سفاح حسب قوله.

وناشد فاروق فوزى الجميع مساندته مشيرا لو هذا هو القانون فهذا خطأ أن يسلب طفل من حضنهما وهو يعلم أنه من أم قبطية ولكن لا يعرفها؛ ولماذا لا يعيش معهما حتى لو كان فى إطار “الكفالة” ولكن موظفى التضامن أخبروه أنه لا يمكن أن يعيش سوى مع كفيل مسلم وتساءل كيف يكون هذا هو القانون القائم على التمييز .

الطفل شنودة

الطفل شنودة يفتح ملف هام حول قضية التبنى فهل يظل شنودة فى دار ايتام بعد أن كان فى حضن ودفء والدين أعطوا له حياتهما والأمان والاهتمام الذى لن يجده فى اى دار ايتام ام ينصف القانون فاروق وزوجته المسكينة التى تعيش فى عذاب وبكاء بعد أصبح منزلها دون أصوات الملائكة وضحكات طفلها الذى لم تنجبه من رحمها ولكن أعطت له قلبها ليعيش بداخله.

شاهد أيضاً

المشردين

الحكومة الكندية تخصص 60 مليون دولار لبناء مساكن للمشردين في مونتريال

أمل فرج  أعلنت الحكومة الفيدرالية عن تخصيص 60 مليون دولار، بشكل سنوي، خلال العامين المقبلين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.