الإثنين , فبراير 26 2024
Mohamed Ramadan
محمد رمضان

أحمد العراقي لمحمد رمضان لا أهلا ولا سهلاً بك فى الأقصر

لك الحق أن تفرح وتهلل لزيارة ممثل؛ ولي كل الحق ان أعبر عن استيائي لزيارة نفس الشخص لبلدي ومدينتي وأنا اراه رمز لكل مفسدة وخبيث ( سيقول كثيرون تركتم كل الفساد في البلاد وركزتم على محمد رمضان)

نعم يا صديقي فمحاربة الفساد لا تحتم عليك أن تاخذ دور الصامت الراضي عما يحدث حولك حتى لو توغل وتفشى

فمحمد رمضان واحد من الذين أفسدوا جيلا كاملا بواسطة نشر وتبني ثقافة العنف والبلطجة في كل أعماله

والأدهى أنه لا يلقي الضوء على ظواهر سلبية لأخذ العظة والعبرة.

بالعكس تماما فأعماله مفرخة حقيقية لظواهر أسوأ بكثير مما يعيب هذا المجتمع ليس هذا فحسب لكنه يجعل منك كمشاهد اداة للتعاطف ومناصرة البلطجي والخارج عن القانون باعتباره ( الجدع- صاحب صاحبه- أبو الرجال)

وكثير من المصطلحات التي انتشرت والتصقت بمثل تلك الشخصيات التي تعتبر سُبة في حق البلد التي صدرت العلم والثقافة لكل العالم..

عندما تنشر صورة لهذا الشخص بالجلباب الصعيدي لتدر تعاطف أبناء البلد ليعتقدوا أنه مثلهم ومن جلدتهم فهذا لن ينطلي على ذائقتي ولن يغير من نظرتي له فمازلت اراه عارياً كعادته في حفلاته ممسكا

( بسنجة او مطواة او بندقية) كما يريد أن يظهر دائما.

لك الحق فيما تعتنق وتؤمن به ولي كل الحق فيما اعتنق واؤمن به وسأظل أحاربه ولو بكلمة حق لن تخرج ابدا من افواه أصحاب المصالح والمطبلاتية وجرذان الموائد

أما محمد رمضان فلا أهلا ولا سهلا به في مدينة الأقصر

شاهد أيضاً

كلابشة ..الهجرة إلى الشمال !

قبل إنشاء السد العالي في ستينيات القرن العشرين وما ترتب عليه من تكوين بحيرة ناصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.