الجمعة , فبراير 23 2024
رضا عبد السلام
الدكتور رضا عبد السلام

التحذير من زلزال مدمر فى إثيوبيا والسودان ومصر.. والمطالبة وفوراً بعقد مؤتمر لجميع الجيولوجيين فى العالم

وسط انشغال العالم بالكارثة التى حدثت فى تركيا وسوريا ووصل ضحاياه إلى ألاف القتلي والمصابين وتم تدمير مدن بأكملها

أكد الدكتور رضا عبد السلام  أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد والمالية العامة بكلية الحقوق جامعة المنصورة، ومحافظ الشرقية الأسبق ، وهو أيضاً كاتب له مقالات كثيرة فى العديد من المواقع فى مقطع صوتي بأن هناك تسأل مهم جداً وهو هل هناك علاقة ما بين السدود التركية الكثيرة التى وصلت إلى 900 سد وبين الزلزال التركي السوري المدمر ؟

أمام ذلك طالب الدكتور رضا عبد السلام القيادة المصرية بتدشين مؤتمر لجميع الجيولوجيين بالعالم ، لدراسة ملف الربط بين السدود التركية وبين الزلزال المدمر الأخير فى كلا من تركيا وسوريا

وعلى القيادة المصرية إلا تتأخر فى هذا الأمر الخطير، ويقوم الجيولوجيين بإخراج تقارير دورية فى هذا الأمر وفى حالة تواجد ربط ما بين السدود التركية وبين الزلزال التركي السورى الأخير ، على مصر والسودان المطالبة وفوراً بعقد جلسة طارثة لمجلس الأمن ، ووضع هذه التقارير أمامه حتى يتم تدارك الكارثة القادمة من سد النهضة وهو السد الأكبر من كل السدود التركية من ناحية كمية المياه المخزنة و قد تؤثر على الفشرة الأرضية خاصة وأن هذه المنطقة منطقة زلازل ، ويكون نتيجة ذلك حدوث زلزال مدمر يشمل الدول الثلاثة إثيوبيا والسودان ومصر ، وسيكون هو الأقوي من زلزال تركي ونتائجه ستكون أكثر خطورة من الزلزال الحالي ، وسيتنج عنه ضحايا بالملايين

وعلى الحكومة المصرية استغلال الموقف الحالي والعالم مشغول بهذه الكارثة لإنقاذ مصر والسودان وإثيوبيا من كارثة قد تؤدى إلى تدمير مدن بأكملها داخل الثلاث دول

وعلى الدولة الإثيوبية وقف التعبئة الرابعة لسد النهضة والتى ستقوم بتخزين كمية رهيبة من المياه تبلغ ال 25 مليار متر مكعب وأن تكتفى بما قامت ببناءه حتى لا يتم تدمير دول إثيويبا والسودان ومصر من واقع زلزال مدمر قادم

شاهد أيضاً

سكان مدينة ويستلوك في ألبرتا تصوت على حظر ممرات وشعارات المثليين

كتبت ـ أمل فرج صوت سكان مدينة ويستلوك في ألبرتا، و التي يبلغ عدد سكانها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.