السبت , يونيو 22 2024
أخبار عاجلة
كريم كمال

ومازال البابا شنودة يحكم من قبره

كريم كمال

ومازال البابا شنودة بحكم من قبره لأنه رجل حق لا يلين ولا يهادن في الباطل.

ومازال البابا شنودة بحكم من قبره لأنه صاحب أشهر عبارة وطنية في التاريخ الحديث (مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فية) وهي العبارة التي طبقها علي أرض الواقع فكان صوت مصر الذي يسمع له كل زعماء العالم حينما يتحدث عن الوطن.

ومازال البابا شنودة بحكم من قبره لأنه لم يفرط يوماص في حق اولادة.

ومازال البابا شنودة يحكم من قبره لأنه أهتم بالنفوس أكثر من الاهتمام بالعمران.

ومازال البابا شنودة بحكم من قبره لأن إعادة الحياة الرهبنية الي العديد من الأديرة علي أسس نسكبة ولم يقوم بعمل فندق به حمام سباحة كما فعل احد المطارنة الذي ذكرنا بأن البابا شنودة مازال يحكم من قبره.

مازال البابا شنودة بحكم من قبره لأنة مازال الاسم الذي يسبب هيستريا للهراطقة وأصحاب البدع وأيضا لبعض الموتورين الذين يعتقدون أن لهم قيمة حينا يهاجمون البابا الراحل ولكنهم لا يعرفون أن الناس تنظر لهم نظرة شفقه لأن حينما يهاجم الأقزام العظماء يكون مكانهم الطبيعي مزبلة التاريخ ، وأيضا تاليف كتاب لن يصنع نجيب محفوظ جديد وكتابة مقال لن تصنع انيس متصور اخر كما يعتقد هؤلاء الأشخاص الذي يحب أن نشفق عليهم.

ومازال البابا شنودة يحكم من قبره لأنة راهب ناسك وأسقف معلم وبطريرك امين في التعليم والرعاية والتدبير وأب بكل ما تحمل الكلمة من معاني.

ومازال البابا شنودة يحكم من قبره لأنة هو المؤسس الحقيقي للحوارات اللاهوتية وأول من وقع اتفاقيات مع الكاثوليك والروم الأرثوذكس ولكن دون تفريط في الايمان.

ومازال البابا شنودة يحكم من قبره لأن كنيستنا كنيسة احياء وليس أموات كما يقول الكتاب المقدس.

ومازال البابا شنودة بحكم من قبره لأن مفصل كلمة الحق باستقامة الحافظ والمحافظ علي كل كلمة في الكتاب المقدس وقوانين الدسقولية وتعاليم الآباء الأولين.

ومازال البابا شنودة يحكم من قبره لأنة صوت مجمع نيقية ومجمع القسطنطينية ومجمع أفسس الأول والثاني وأيضا صوت مارمرقس ، وأثناسيوس ، وكيرلس بل نختصر الكلام ونقول بضمير مستريح أنه صوت الكنيسة القبطية الارثوذكسية في العصر الحديث الصوت الحي والذي سيظل حي شاء من شاء وأبى من أبى.

ومازال البابا شنودة يحكم من قبره لأنه استطاع أن يملك القلوب بالنسك الشديد والوداعة والمحبة والعطف علي كل محتاج وضعيف ومتألم.

ومازال البابا شنودة يحكم من قبره لأنه (وان مات، يتكلم بعد) كما قال الكتاب المقدس في الرسالة إلى العبرانيين اصحاح ١١ ايه ٤.

ومازال وسوف يظل البابا شنودة يحكم من قبره.

و نحن نقول في الصلاة على الراقدين “لأنه ليس موت لعبيدك، بل هو انتقال”.

ولذلك قال الرسول متعجبًا “أين شوكتك يا موت؟! ” (1 كو 15: 55).

حيث تؤمن الديانة المسيحية بمختلف طوائفها أن الموت هو جسر ذهبي إلى حياة أفضل ينقل من حياة فانية إلى حياة باقية.

وينقل من عشرة البشر الخطاة إلى عشرة الملائكة والقديسين وينقل من الأرض إلى الفردوس بل أكثر من هذا ينقل إلى الحياة مع المسيح، لذلك قال الرسول ” لي اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح.

ذلك أفضل جدًا ” (في 1: 23).

وحينا نقول مازال البابا شنودة الثالث يحكم من قبره المقصد منها ما غرسة في الشعب القبطي ولن يستطيع احد تغير حرف منه لأن تعليم البابا شنودة هو تعليم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وآبائها في كل زمان ومكان فقد حافظ علي الوديعة بكل امانة لذلك سوف يظل يحكم.

اخيرا … شكر من القلب لكل من كان السبب في أن يعلن الشعب القبطي أن البابا شنودة مازال وسوف يظل يحكم بالمحبة التي تسكن في قلب كل قبطي وكل مصر.

محظوظ جيلنا لأنه عاش وسمع وشاهد وتعلم من قديس عصرنا أما أنا فسوف أظل فخوراً أني عشت في زمن هذا العملاق … زمن البابا شنودة الثالث الذي سوف يظل يحكم ويملك علي قلوبنا.

شاهد أيضاً

الكنيسة والأقباط …. معضلة المجتمع المدني القبطى

بمناسبة عيد ميلادى فاحب اثير معاكم الجدل و البلبلة و العب فى الثوابت و اتكلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.