الجمعة , يونيو 14 2024
الطفل شنودة
آمال ميخائيل والدة الطفل شنودة

محامى : قضية الطفل شنودة مسألة وقت .. وحكم عدم الاختصاص ليس النهاية

بعد الحكم الصادم الذى صدر منذ لحظات فى قضية  الطفل شنودة  والخاص بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر دعوى الطفل شنوده مما تتسبب فى حالة من الحزن للجميع بعد كل هذه المدة التى استغرقتها القضية داخل المحكمة المصرية يأتى هذا القرار المخيب للآمال لتعود والدة الطفل شنودة خالية اليدين بدون نجلها شنودة

وتقوم الأهرام الكندي بنشر أراء المحامين فى هذا الحكم الخاص بعد اختصاص المحكمة حيث قال المحامى المعروف جرجس يوسف

حكم المحكمة فى قضية الطفل شنودة بعدم الاختصاص لا يعنى انتهاء الأمر لأن فريق الدفاع بالدعوى سيحصلون على الحكم وسيكون هناك إحالة للمحكمة المختصة وستكون هذه المحكمة ملزمة بالفصل فى الدعوى والموضوع لن يستغرق طويلا لأن القضية ستحال بحالتها فيما يعنى سيتم الأخذ بكل الخطوات والمذكرات التى قدمت فى الدعوى والطلبات التى ابداها أطراف الدعوى ستكون أمام المحكمة المحالة اليها الدعوى فيما يعنى أن الموضوع موضوع وقت فقط لأن الدعوى سيتم الفصل فيها

أما اسحاق إبراهيم المحامى المعروف

حكم عدم الاختصاص في قضية الطفل شنودة كان متوقعا، إجراءات الدعوى غير سليمة.

كان الأولى أن تقوم الكنيسة برفع الدعوى أو تتدخل في الدعوى الحالية وتكون الطلبات محددة بإلغاء القرار الإداري بتغيير اسم وديانة الطفل، وبالتزامن طلب إعادة تحقيقات النيابة العامة وصولا لنقل الطفل إلى دور رعاية مسيحية.

وفي مرحلة تالية، يمكن من خلال نظام الكفالة تسليم الطفل إلى الأسرة التي ربته واحتضنته بالنظام الجديد.

ما يعقد القضية هو التعامل غير القانوني مع الطفل منذ وجد بالكنيسة.

كان من الأجدر أن تعترف الكنيسة بخطأ الكاهن الذي سلمه بدون تحرير محضر بالواقعة، وتطلب تصحيح الاجراءات حتى لو حملت إدانة للبعض بعض النظر عن حسن النية ونبل الهدف.

الاكتفاء بكتابة إقرار بأن الطفل وجد داخل كنيسة لن يعيد شنودة.

شاهد أيضاً

كندا

البيئة الكندية تحذر من التعرض لإعصار شديد في تورونتو الكبرى

أمل فرج أصدرت هيئة البيئة الكندية تحذيرا صباح الخميس من التعرض لإعصار شديد، بشمل العديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.