الثلاثاء , أبريل 23 2024
الكنيسة القبطية
شريف رسمى

شريف رسمي ونصيحة لكل مسيحي أرثوذكسي

وجه المحامى والناشط شريف رسمي رسالة فى شكل نصيحة لكل مسيحى أرثوذكسي بقراءة لائحة 1938 جيدا فهي القانون المنظم لكل ما يخص الأحوال الشخصية من خطبة ، وزواج ، وطلاق ، و تبني ، وميراث الي هذه اللحظة

وجدير بالذكر ان هذه اللائحة مازالت سارية للأن علي عكس ما يتخيل غالبية الأقباط من أنه تم الغائها .. لكن تم تعديل بعض موادها سنة ٢٠٠٨ و هي مواد تخص الطلاق والبطلان ، وموانع الزواج

باختصار شديد وعلي سبيل المثال لا الحصر قواعد توزيع الميراث بالتساوي بين الذكر والانثي ملزمة للمحاكم المصرية حتي لو خالفت الشريعة الاسلامية لأن الخاص يقيد العام ، ونفس الشئ في التبني هو ملزم للمحاكم المصرية اذا تم بالاجراءات القانونية الصحيحة ، وشرط حكم المجلس الملي الذي تم الغائه سنة ١٩٥٦

تم احالته بناء علي تعديل ٢٠٠٨ الي المحكمة المختصة اي محكمة الأحوال الشخصية المعروفة بمحكمة الأسرة قانون الأحوال الشخصية للأقباط الارثوذكس المتمثل في لائحة ١٩٣٨ هو قانون أكثر من رائع تم التحايل عليه بفعل فاعل ، و آن الأوان في ظل الزخم الذي حدث في الايام الاخيرة ان كل قبطي يطالب بتطبيقه حرفيا

وهذا تم تأكيده بنص المادة الثالثة من الدستور التي نصت علي أن مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظِّمة لأحوالهم الشخصية، وشئونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية.

النص واضح و صريح لكنه معطل جزئيا في الميراث والتبني تخيلوا مثلا أن المادة ١٠٠ في لائحة ٣٨ وهي من مواد اقرار النسب بتقول اذا اقر الرشيد العاقل ببنوة مجهول النسب وكان في سن بحيث يولد مثله لمثله يثبت نسبة منه وتلزمه نفقته وتربيته .. يعني اللي عنده ٢١ سنة فيما فوق ووجد طفل مجهول النسب و قرر ينسبه لنفسه يصبح ابنه ( بدون ضجة ولا مشاكل ولا صراعات ) اقروا لائحة ٣٨ و طالبوا الدولة بتطبيقها

شاهد أيضاً

كندا

الأهرام الكندي ينعي رحيل أندرو عادل داود

تتقدم أسرة الأهرام الكندي بخالص التعازي للصديق العزيز عادل داود في وفاة أبنه أندرو عادل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.