الأحد , يوليو 21 2024
السودان
إيليا أسقف الخرطوم وجنوب السودان

بعد جرائم الدعم السريع ضد الكنيسة المصرية بالسودان … الأنبا إيليا يصدر بياناً

فى جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم قوات الدعم السريع حيث تمارس قوات الدعم السريع كل أنواع البلطجية والسلب والنهب داخل الدولة السودانية

قامت قوات الدعم السريع بنهب الكنائس والمصلين داخل أم درمان والخرطوم

وبعد ذلك يتم نهبها فى عمل طائفى ضد الأقليات الدينية وجزء كبير منها مصرى على يد قوات الدعم السريع فهى لا تنسى اصولها من السلب والنهب فى درافور ، وقتل مئات الآلاف ويسموا بالجنجويد نفس ما حدث مع سقوط الإخوان فى مصر حرق وتدمير 86 كنيسة بخلاف المحلات .

بجانب إصابات كثيرة بين عدد من المسيحيين المصريين داخل الكنائس هناك

بيان من الأنبا إيليا أسقف الخرطوم

أصدر الأنبا إيليا، أسقف الخرطوم ودولة الجنوب، بيانًا رسميا يطالب الشعب القبطى في الإيبارشية بالهدوء والاطمئنان وعدم التذمر تجاه ما يحدث من أعمال تخريب وتدمير في السودان تطال الكنائس أيضًا في الخرطوم .

جاء بيان الأسقف بعد هجوم ميليشيا الدعم السريع المتمردة التابعة لمحمد حمدان دقلو الشهير بـ«حميدتى»، على كنيسة السيدة العذراء وهي مقر مطرانية الخرطوم ، التي تتبع الانبا ايليا وطلب المتمردين من الانبا ايليا إخلاء المطرانية لاستخدامها موقع وارتكاز لقواتهم.

وخاطب الأنبا إيليا الشعب قائلا:«أحبائنا المباركين أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، سلام لكم من الرب ونعمة.. نذکر ونتیقن جميعنا، أننا ابناء القديسين والمعترفين والشهداء.

ونعرف أنهم مروا بتجارب قاسية جدا.

ولكنهم لم يكونوا يوما متزمرين أو معاتبين الله على ما يحدث في حياتهم، بل كانوا يتذكرون دائمًا كلمات الكتاب القائلة إفرحوا يا إخوتى حينما تقعون في تجارب متنوعة.. وقوله: «أحبوا أعداءكم، باركوا لا عليكم وصلوا لأجل الذين يُسيئُونَ إِلَيكم».

الكنيسة القبطية

وأكمل «أيها الأحباء.. أقرأ كثيرًا في الهواتف المحموله أو اسمع التعليقات التي تعبر عن التذمر والمعاتبة لله على ما يسمح به هو لأولاده من تجارب وهذا يحزننى كثيرًا.. أننا نفقد العظمة التي كانت في أجدادنا، وتجعل الهنا الحنون الذي فدانًا على الصليب يتحصر علينا» .

وقال الخطاب: «أيها الأحباء إن كنا حقًا نحب الهنا الذي أحبنا أولًا.. أحبنا ونحن بعد خطاه، فلنترك إلى الأبد، روح التذمر والمعاتبة لله، ونتوقف كليًا عن تصوير أحداث أو كتابه مقاطع ونشرها في الميديا، لأن هذا يؤلم مسيحنا ويجعله يسمح لنا بتجارب اكثر واقسى فما مر علينا. إن دافعنا عن أنفسنا سيتركنا الله.

وان لم ندافع عند أنفسنا يدافع الله عنا.. فلنكن حكماء ونشترى سلاما ورضى الله عنا بالبعد كليًا عن كل ما ظنناه مطلوبًا منا للدفاع أو الشجاعة المسيحية أو اتكالنا على الميديا أو ذراع البشر».

شاهد أيضاً

كندا

الجالية اللبنانية تخطف الأضواء في مسيسوجا بمهرجانهم السادس

كتب: مدحت عويضة على الرغم من كثرة المهرجانات الشعبية للجاليات المختلفة في كندا بصفة عامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.