الإثنين , يوليو 15 2024
اسرئيل
محمد صلاح منفذ عملية الحدود بين مصر واسرائيل

دفن المجند المصري محمد صلاح .. وتفاصيل جديدة حول صنايعي الألوميتال الذى أصبح حديث العالم

عائلة المجند محمد صلاح، أعلنت عن دفن جثمانه بعد استلامه مباشرة في محافظة القليوبية، وسيتم تلقي العزاء في منطقة سكنه شارع الهادي سلامة، متفرع من شارع أحمد عصمت بمنطقة عين شمس اليوم الثلاثاء.

المجند محمد صلاح، 22 سنة، والده متوفي منذ سنوات في حادث سير، وكان يعمل بهيئة النقل العام، له شقيقين، الأكبر يدعى محمود صلاح والأصغر عبده صلاح، ويعيش في منزل العائلة مع عمه ويعول هو وأخوه الأكبر الأسرة.

حاصل على إعدادية ولم يكمل الثانوي الصناعي، وكان يعمل صنايعي ألوميتال في إحدى الورش بشارع أحمد عصمت، ثم عمل لفترة نجارا مع خاله في الخانكة – قليوبية، وكان محبا للرسم ويهتم بتصميم المطابخ.

ودخل لتأدية الخدمة العسكرية عام 2022 لمدة 3 سنوات كفرد شرطة على الحدود مع الأراضي الإسرائيلية في قطاع شمال سيناء

ما انفردت بنشره الأهرام الكندي قبل الجميع

على الجانب الأخر انفردت الأهرام الكندي منذ اللحظة الأولي للواقعة بنشر ما قاله سعيد بشارات الخبير فى الشئون الإسرائيلية عن ما حدث على الحدود المصرية الإسرائيلية حتى قبل خروج المعلومات الإسرائيلية قائلا

عملية مخطط لها مسبقاً بعد يوم من الهجوم الذي أدى إلى مقتل ثلاثة جنود من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود المصرية الاسرائيلية ، ظهرت تفاصيل جديدة توصل لها تحقيق اجراه الجيش الإسرائيلي حول العملية على الحدود المصرية والذي اظهر أنها عملية “مخطط له مسبقاً ” .

الجندي المصري الذي نفذ هجوم الحدود المصرية مشي حتى مسافة خمسة كيلومترات من موقعه، ومن ثم تسلق أحد المرتفعات الصخرية ووصل إلى السياج، وكان على ظهره حقيبة بها معدات وستة مخازن ذخيرة وسكاكين كوماندوز، بأحد السكاكين قطع القفل الذي غلق به فتحة السياج ، ودخل اسرائيل واقترب من موقع الجنود دون أن يتم التعرف عليه وفتح النار.

عرف الجندي المصري كيفية الوصول إلى تلك النقطة ويبدو أنه خطط لمسار التسلل وعرف موقع الجنود الذي يبعد حوالي 150 مترا عن باب الطوارئ في السياج.

وقع إطلاق النار الأول بعد السادسة صباحًا، وكان آخر اتصال بالجنود بعد الساعة الرابعة فجرا.

وصل رئيس والوحدة لتغيير المناوبة قبل الساعة التاسعة واكتشف الصورة.

تم التعرف على وجود الجندي المصري على عمق حوالي كيلومتر ونصف في داخل اسرائيل .

واتخذ من الحجارة الكبيرة ساتراً لنفسه.

وفي المواجهة الأولى بعد الساعة 11:00 بدأ إطلاق النار الذي نفذه وإصابة ضابط السرية من مسافة 200 متر ، وفي المواجهة الثانية هاجمه احد أفراد الجيش الإسرائيلي وقتله.

الجندي المصري- حسب تحقيق جيش إسرائيل – كان مستعدا لتنفيذ الهجوم بخطة مسبقة تضمنت السير مسافة 5 كيلومترات من الأراضي المصرية من موقعه ، وتسلق الجرف وصل بدقة إلى فتحة السياج بمسافة 150 مترا.

شاهد أيضاً

شرطة نياجرا تلقي القبض على موظفة في مدرسة كاثوليكية بسبب علاقة جنسية مع طالب في أونتاريو

أمل فرج تمكنت شرطة نياجرا من إلقاء القبض على مساعدة تعليمية في مدرسة ابتدائية كاثوليكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.