الإثنين , يوليو 15 2024
نادى الزمالك
فاروق جعفر ونجله سيف

الكاتب الصحفى محمد الفقي يعلق على انتقال سيف فاروق جعفر إلى بيراميدز ” ابن الوز عوام “

سيف فاروق جعفر ..ابن الوز عوام جدا ! هكذا علق الكاتب الصحفى محمد الفقي على صفحته الشخصية حول انتقال سيف فاروق جعفر إلى نادي بيراميدز دون نادى الزمالك رغم أنه وعد وأخلف وجلس وماطل ثم وقع ل بيراميدز 4 سنوات

ومما ورد بالأثر أن فاروق جعفر كابتن الزمالك التاريخي – وقبل ذلك وبعده – والد سيف فاروق جعفر انضم إلى نادي كوزموس الأمريكي دون علم الزمالك الذي رفض منحه استغناء فباءت الرحلة بالفشل وعاد أدراجه في ميت عقبة سالما.

ومما يشاع عن فاروق جعفر – الأب – أيضا أنه يرفض اللعب في المباريات المهمة قبل الحصول على ترضية مالية.

وأن بعض زملائه قبلوا رأسه حتى يوافق على المشاركة كتبديل في أحد مباريات المنتخب.

ومما نشر في صحف ذلك الزمان أيضا أن فاروق جعفر / الأب ترك الزمالك عشية لقاء مهم أمام الأهلي

وسافر سرا إلى السعودية.

وكان مما قيل في حق جعفر / الأب أيضا أنه كان – سامحه الله – يتعمد تمرير الكرة أطول مما ينبغي إلى نجم هجوم الزمالك علي خليل ليقلل من فرصه في التهديف ويظهره بصورة تثير غضب الجماهير عليه.

ومما قاله بنفسه عن نفسه أن كل ضربات الجزاء التي حصل عليها من عام 1980 إلى عام 1984كانت غير صحيحة وأنه نجح في خداع الحكام ب ادعاء السقوط.

فاروق جعفر

وكان مما اعترف به موثقا – صوتا وصورة – أن الحكام الأفارقة كانوا يخيرونه باعتبار أنه كابتن الزمالك بين احتساب ضربة جزاء لصالح الزمالك أو احتساب طرد على أحد لاعبي الفريق الأفريقي المنافس.

ولذلك فليس غريبا أن يترك سيف فاروق جعفر الزمالك رغم أنه وعد وأخلف وجلس وماطل ثم وقع ل بيراميدز 4 سنوات كما أكد شوبير.يا سادة ابن الوز عوام وفي حالة سيف / فاروق جعفر فإن ابن الوز عوام جدا.

ياسادة ضعف العلاقة أو تباعد اللقاءات لا يلغي تأثير الجينات.

#سيف_فاروق_جعفر

#الزمالك

فاروق جعفر

شاهد أيضاً

رياضة

هل يمنعك السكر من اللعب في المنتخب الأسباني؟ درس لكل أسرة لديها طفل مصاب بالسكر؟

الدكتور خالد منتصر المدافع الفذ ناتشو فرنانديز لاعب ريال مدريد الذي دخل الملعب الان شاهدت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.