الإثنين , مايو 20 2024
رامي كامل

المسيح الملعون … كيف نؤمن به ؟

الملعون فى اللغة يعنى “المعذب” او “المطرود” او “المستبعد للسخط عليه بحسب معجم القران القريب باب لعن”يقول سفر التثنية ان المعلق لحكم “الموت” لا يبيت معلق لان المعلق ملعون.

وخطوة ابعد عن الوحى فشعوب الشرق الاوسط كانت ترى ان المعلق ملعون “ازاى عرفوا باللعنة دى” لما كان اختيار الإنسان هو البعد عن معرفة الله و الاكل من شجرة المعرفة المادية كان الحكم هو الموت لان حكم المادة كلها هو الفناء بالموت فنزل ادم و نسله تحت المادة و صار “معذب” بالموت يعنى اصبح الموت هو لعنة الانسان “اى عذابه”

لما جاء المسيح لكسر اللعنة كان فى الجسد تحت حكم نفس اللعنة لكن كان ممكن يكسر الموت باى صورة فلو قتله شخص لمات و لو مرض لمات لكن اختيار المسيح للصليب و التعليق كان اعادة بناء لفكرة اللعنة من جديد “المطرود و المستبعد بالسخط” فيجى المسيح حامل اللعنة عننا بان يطرد من جديد خارج اورشليم “جنة الناموس” وان يحمل لعنة الموت باختياره على كتفه و ان يرفع على خشبة الصليب كانسان خاضع للحكم ليتجلى ملء لاهوته فى اليوم الثالث و يقوم كاسر للعنة الموت.

وهنا نقدر نقول ان اللى بيظن المسيح ملعون لانه معلق على خشبة فده غبى شايف جزء من المشهد و بيعتبره كل المشهد لان هذا الملعون على الصليب قد “كسر” اللعنة نفسها فى حين ان كل الانبياء و الرسل خضعوا للعنة الموت.

شاهد أيضاً

ابتسام سلامه

صاحبة القرار فى القطار

ابتسام سلامة ركبتُ القطار وقد انهكنى التعب فأغمضت عينى وأنا أفكرُ فى المحطات التى يقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.