الثلاثاء , مايو 28 2024
الكنيسة القبطية
القمص بولس القمص ميخائيل

القمص بولس القمص ميخائيل للدكتور سامي شوقي حول التماثيل ” منظرنا أيه أمام الخارجين عن الإيمان المسيحي وبقية الطوائف

علق القمص بولس القمص ميخائيل كاهن القوصية على الدكتور سامي شوقي حول رأيه بشأن وضع التمثائيل فى أرض فضاء تابعة للدير

عندى عليك تعليق بسيط وبكل محبه فى نقاط سريعه

1- وهل نحن كشعب نعيش بكل هذه البساطة نملك ان نفرق ما بين العبادة والتكريم حتى الى الأن!!! وحتى ما بين ما للرب وما للقديسين القديسين لقد حدث تداخل وخلط عند الاغلبية من الناس ؟؟؟!! لما الناس الى اليوم بتحب العذراء أكتر من المسيح نفسه !! كما هو ظاهر من صيامها وليالى كيهك وصورها والتسبيح لها والتمجيدات وما إلى ذلك وغيره

2- أما بالنسبة لطه حسين ومجدى يعقوب وسعد زعلول وغيرهم

اولا : تماثيلهم فى ميادين عامه وليست فى كنيسة أو دير كمان للصلاة والعبادة

ثانيا : طول عمر الناس ماهتخلط بين الفن والتكريم والعبادة كما فى المواضع المقدسة والأديرة

ثم لو تساهلنا فى أمر التماثيل مع الوقت ستجد فى كل دير تمثال لصاحبه وكذلك فى الكنائس الشهيره

ثالثا : نحن نحترم جدا الفن بكل أشكاله من نحت ورسم وموسيقى ورقص وشعر وادب وتمثيل وسينما ودراما ونقدره انما الخوف كل الخوف من التوابع الآتية بعد عشرات السنوات وعلى مستوى العالم اجمع بساطة الناس المتناهيه لدرجه عدم التمييز الواضح والصارخ رافعين شعار (( كلهم بركه ))

ثم منظرنا ايه دلوقتى قدام الخارجين عن الايمان المسيحى وبقية الطوائف الاخرى وهى كثيره جدا واللى انا درسته واعرفه اننا فى وقت ما كنا بنرفض التماثيل اشمعنا دلوقتى؟؟!!هل كنا قبلا مخطئين والوقت وقت التصحيح ؟؟! واذا كنا بالفعل كذلك فالتتفصل الكنيسة حالا تعتذر لاخوتنا الكاثوليك عن كل سبق ان قالوه فى حقهم المسالة يا حبيبى الغالى تحتاج الى (( ضبط ايقاع )) على المستوى العام وليس تصرفات شخصيه فردية ذاتية قد تتحول فى المستقبل الى (( قاعدة عامة ))

ما كتبه الدكتور سامي شوقي

حاولت أن أمنع نفسى من العك وفشلت وعاوز اركز على نقطتين

الأولى: نحطه ولا ما نحطوش

الثانية: كان لازمتها ايه المصاريف

أولا: نحطه ولا منحطوش: بداية أنا مخى معجون أرثوذكسية وماحدش يزايد عليا واظن ان وضع تمثال فى أرض فضاء تابعة للدير شيئ ووضعه داخل كنيسة وتدشينه شيئ تانى خالص

أنا ضد وضع التماثيل داخل الكنيسة بل وضد التمسح فى الايقونات حتى المدشنة داخل الكنيسة خصوصا أثناء الدورة فى أى مناسبة وضد وضع رفات القديسين فوق المذبح مهما كان

الكنيسة القبطية
الدكتور سامي شوقي

وضد استخراج جثامين القديسين والدوران بها حول الكنيسة ولكنى لست ضد أن نضع تمثال للعذراء فى جنينة الدير فالتمثال مش للعبادة لكنه عمل فنى راقى نحط تمثال للعدرا فى الدير زى ما بنحط تمثال لطه حسين فى الجامعة وتمثال لمجدى يعقوب فى مركز القلب وتمثال لسعد زغلول فى الميدان أنه عمل فنى وليس رمز دينى خصوصا أن الدير داخل سياحيا ضمن مسار رحلة العائلة المقدسة والملاحظ ان مجموعة المتباكين على حماية الإيمان وقف فى زورهم تمثال للعدرا فى ارض تابعة للدير

بينما ابتلعوا بسهولة جدا تماثيل للبابا شنودة الثالث فى مزاره وفى غير مزار هبل والاحتفاظ بشعرة من دقنه فى انبوبة مخصصة لرفات القديسين فى الكنيسة (رأيت الأنبوبة وعنوانها بنفسى)

ولو كان قداسته موجود حاليا لشلح اللى يعمل كده خدوها كعمل فنى راقى وعلى المعلمون أن يعلموا الناس أن اللى بيأخذ الإفخارستيا فى جوفه لن يحتاج ان يمسح أيقونة بيده ولا أن يتمسح فى جلابية ابونا فلان

ثانيا: لازمتها ايه المصاريف قطاع أخر من النقاد يقول لماذا هذا الإتلاف كان يمكن أننا نوفر الفلوس للفقراء أوووووبامين اللى قال الكلام ده زمان وكان منطقه وجيه جدا الاستاذ يهوذا الاسخريوطى بص يا باشا الدينار فى أيام المسيح كان أجرة عامل فى يوم كامل من 6 صباحا الى 6 المغرب!!!

كما عرفنا من مثل أصحاب الساعة الحادية عشر ولو عندك 300 عامل هيبنوا مدينة بحالها يبقى أجرهم فى يوم 300 دينار ومع ذلك جت واحدة ست ومعاها قارورة طيب يتفوق سعرها على 300 دينار وكسرتها وسكبت طيبها على ارجل المسيح! هاج يهوذا: أزاى وأزاى تعمل كده كان ممكن تبيع الازازة وتوزع تمنها على الفقراء ف 300 دينار أجر 300 عامل هيروح يشترى بيهم لحمة وخضار وفاكهة لعياله طاروا كلهم فى ايد واحدة ست متهورة

واللى يوريك انه مبلغ ضخم ان واحد من التلاميذ قال للمسيح أنه علشان 5000 رجل بنسوانهم وعيالهم ياكلوا فسيلزمهم خبز ب 200 دينار!!! فوحياتكم يا اصحاب منطق يهوذا سيبكم من لبانة الفقرا دى لأن من يعرف غير من لا يعرفواحب اطمنكم أن المليون زائر لدير العدرا فى أسيوط بياكلوا ساندوتش الطعمية أو الفول بجنية واحد فقط!! وبيشرب ميه معدنية ب 2 جنيه فقط لا غير! لدرجة أن الواحد بيشترى 50 ساندوتش علشان يأكل أسرته كلها طول اليوم!!

ليس فى اغسطس فقط بل وعلى مدار السنة يعنى لو باع الساندوتش بسعره العادى 5 جنيه والازازة ب 4 جنية فإن فرق السعر ده فقط يصرف على فقراء الايبارشية سنة كاملة!

فبلاش مزايدة لو سمحتو

دكتور سامى شوقى

شاهد أيضاً

تفاصيل القبض على أحمد الطنطاوي لتنفيذ حكم حبسه بقضية “التوكيلات الشعبية”

كتبت ـ أمل فرج ذكر كل من المحاميين خالد علي ونبيه الجنادي أن محكمة مستأنف …

تعليق واحد

  1. .,AND THIS BISHOP BOLOS HE IS VERY DANGEROUS TO SOCIETY WITH HIS LACK OF EDUCATION AND LACK OF HIS GOOD LOGIC ..
    ..GOD BLESS DR. SAMY SHAWKY ..HE TALK VERY LOGIC ..AND THIS BISHOP BOLOS NEEDS TO GO AND GET EDUCATED

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.