الإثنين , مايو 20 2024
الكنيسة القبطية
مريم سمير فايز حكيم

الأهرام الكندي أول من انفرد بخبر إشهار الباحثة مريم سمير للإسلام.. وأول من ينشر صورتها بالحجاب

نشرت الصفحات والجروبات المسيحية صورة المعيدة مريم سمير  25 سنة بالحجاب بجانب صورة إشهار إسلامها ، تقوم الباحثة مريم سمير بإعداد رسالة ماجستير بجامعة المنوفية من مواليد العريش وباحثة في جامعة العريش

أختفت منذ 30 يوليو وذهبت لموقف المرج بالقاهرة للذهاب للعريش بلدتها

رفض قسم المرج والعريش عمل محضر حتي الآن

نشر محمد رياض سرور احد الشباب المسلم الذى يهاجم المسيحية على صفحته الشخصية بأن هناك مفاجأة ستحدث خلال الأيام القادمة ستكون أعلى إثارة من مشكلة الدكتورة سالي نسيم وهى إعلان باحثة مسيحية دخولها الإسلام وسيقوم بنشر التسجيل الصوتى لإعلانها الشهادة فهل سيفيق الشعب المصري على أزمة جديدة أقوى من أزمة سالي نسيم

وهذا نص ما كتبه محمد رياض سرور على صفحته الشخصية

قصة إسلام أختنا بإختصار : الأخت “م . س” كانت باحثة مسيحية سمعت كثيرا عن الإسلام ، ولكن ما سمعته كان ممزوجا بالتهم التي أرادت التحقق منها بنفسها ، فتواصلت مع أخت مسلمة وأرادت معرفة الإسلام ورددت عليها بعض الشبهات التي يثيرها القساوسة عن الإسلام ..فأخبرتها الأخت المسلمة أنها ستتواصل مع أحد المتخصصين للرد على شبهاتها ، فتواصلت معي وطلبت مني الرد عليها

وبالفعل رددت على أسئلتها ، فكنت مع كل سؤال تطرحه حول الإسلام أُحضر لها الإجابة من المسيحية ثم أعطيها إجابة أقوى منها وأضح من داخل الإسلام ..فكنت أعطيها الإجابة مصحوبة بالمصدر المسيحي والإسلامي وأطلب منها التحقق بنفسها من الإجابة من المصادر ، فما زادها ذلك غير إقتناعا .. فقررت فعلها وإعتناق الإسلام .

الكنيسة القبطية

فالفضل يرجع لله أولا ، ثم للأخت المسلمة التي عرضت عليها الإسلام ثم أوصلتني بها فلا تنسوها من صالح دعائكم 

هذا ما نشره محمود رياض سرور فهل سيفيق المجتمع المصري على أزمة جديدة فى ظل صمت الدولة المصرية التام فى ملف اختفاء القبطيات والذى وضعنا أسس هنا فى الأهرام الكندي لحلها من أجل ترسيخ دولة المواطنة تماماً وهى كالأتى

بإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية أولاً

وعودة جلسات النصح والأرشاد ثانيا

وتشكيل محاكم فرعية داخل جميع المحاكم المصرية تهتم بأمور تغيير الديانات بشكل مؤقت لحين ما يقتنع المجتمع بحرية المعتقد

ثالثا أن يتوقف شيوخ الأزهر من أصدار شهادات اشهار الإسلام لأى فتاة أو سيدة لمجرد مرورها بجوارهم وهي لا تعرف عن الدين الإسلامي شيئا فقد تريد تغيير دينها أما بسبب غضب من أسرتها أو الزواج من شخص أخر وأن تصدر شهادات اشهار الأسلام لمن لديه اقتناع ودراسة بالدين الجديد ولو بنسبة 30%

أن تقوم الكنيسة بإدارة هذا الملف بشكل احترافي مستعينة بالرؤية التى وضعها المتنيح القمص صرابامون الشايب خصيصاً لهذا الأمر لإغلاق هذا الملف بشكل شبه نهائي وإلا تغلق الكنيسة أبوابها فى وجه أبنائها وتقوم بتصدير المشكلة للمجتمع

شاهد أيضاً

الحكومة الكندية تعلن عن خطة حكومية لمكافحة ظاهرة سرقة السيارات

كتبت ـ أمل فرج أعلنت الحكومة الفيدرالية عن خطة العمل الوطنية لمكافحة سرقات السيارات، تتضمن …

3 تعليقات

  1. واحد من الناس

    انها ثقافة الانحطاط والعنصريه ..اسلام شخص لا يعنى أحدا غير الشخص ولا يتوجب النشر فى أى وسيله اعلاميه الا فى بلاد منحطه أخلاقيا وثقافيا ومهزومه ومأزومه فى جميع النواحى ..اقتصاديا وسياسيا واعلاميا ونفسيا وثقافيا وأدبيا الخ الخ ..وفى المقابل هل ممكن العكس ؟ أى هل ممكن لأى شخص مسلم أن يعتنق المسيحيه وبنفس السهوله التى يتم فيها عتناق الاسلام ؟ وهل يمكن النشر فى الاعلام مثل الأهرام الكندى ؟ الاجابه بالصدق عن سؤالى هذا يؤكد أننا فى بلد منحط فى جميع النواحى . نقطه ومن أول السطر . الله يرحمك يا سعد زغلول لما قال مفيش فايده .

  2. السلام عليكم
    حرية المعتقد مكفولة للجميع .. المشكلة فى الضجة اللى بتحصل على السوشيال ميديا واللى بتكون السبب فى اثارة الفتن
    وبتبدأ بالقنوات المسيحية للأسف .. فنلاقى خبر منشور بعنوان اختطاف فتاه او سيدة اوبنت مسيحية واسلمتها … او خطف الدكتورة او السيدة … من قبل منظمات اسلامية .. .بدون اى دليل .. و ممكن متكونش غيرت دينها اصلا مجرد انها زعلانة شوية وحترجع تانى لكن بعد ايه … ولو كانت اسلمت بتضطر انها تظهر شهادة اشهار اسلامها وتوضح انها مش مخطوفة على السوشيال ميديا برضه ردا على اللى نشر اولا بأنها مخطوفة ومجبرة و فيدوهات ترد على فيدوهات و بتكون النتيجة مزيد من الإحتقان .. فرجاء بلاش التسرع فى اصدار الأحكام

  3. لابد من تصعيد الموضوع فى الخارج لضغط على الدوله لإعادة جلسات النصح والإرشاد المخطط الاسلامي الذي يقوده شيوخ الضلال بالتعاون مع الأمن لخطف واسلمة الفتيات المسيحيات اغييثونا اغييثونا من هذا الإرهاب الذي يستهدف الأقباط فى مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.