الثلاثاء , مايو 28 2024
نساء إيران أثناء دفن مهسا أمينى

قوى قمعية تحت عنوان “حارسات الحجاب” براتب شهري 12 مليون تومان خوفا من اندلاع انتفاضة

تفيد تقارير إعلامية حكومية، أن نظام الملالي يعتزم توظيف 400 من قوات الأمن البلدية تحت عنوان “حارسات الحجاب” براتب شهري قدره 12 مليون تومان ووضعهن في مترو أنفاق طهران من أجل نشر جو الرعب.

وبحسب قادة النظام، فإن واجب هذه القوة القمعية هو “الإنذار الشفهي ومنع دخول غير المحجبات أو ذوات الحجاب السيئ إلى مترو الأنفاق، وفي حالة المقاومة، تقديمهن إلى الشرطة.” (نفس المصدر).

ويأتي دفع هذا الراتب لقمع المرأة، في حين أن الحد الأدنى للأجر الشهري للعاملين لعام 2023 أقل من خمسة ملايين تومان، وفق قرار المجلس الأعلى للعمل، وأن التضخم غير المسبوق وارتفاع الأسعار قد جعلا العمال والكادحين ضائقين ذرعا.

المشاهد المؤلمة للنساء والرجال والأطفال الباحثين في صناديق القمامة للوصول إلى لقمة عيش، تؤلم ضمير كل إنسان باستثناء الملالي البدينين والقادة المجرمين اللصوص الذين لم يشموا رائحة الإنسانية.

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو جميع شباب البلاد الأحرار إلى الوقوف ضد الإجراءات القمعية التي تستهدف النساء والفتيات الشريفات؛ وتحث المدافعين عن حقوق الانسان وحقوق المرأة على ادانة هذه التصرفات تحت عنوان مكافحة التبرج وسوء الحجاب.

في انتفاضة عام 2022، رددت الفتيات والنساء الإيرانيات هتاف “سواء بالحجاب أو بدون الحجاب، إلى الأمام نحو الثورة” وأظهرن حقا أن تحقيق المساواة والحد الأدنى من الحقوق للمرأة يعتمد على الإطاحة بالفاشية الدينية، كما أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية “لا للدين الإجباري ولا للحجاب القسري ولا لحكم الجور”.

شاهد أيضاً

تفاصيل القبض على أحمد الطنطاوي لتنفيذ حكم حبسه بقضية “التوكيلات الشعبية”

كتبت ـ أمل فرج ذكر كل من المحاميين خالد علي ونبيه الجنادي أن محكمة مستأنف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.