الأحد , مارس 3 2024
اعدام

إعدام 31 سجين إيراني من قبل نظام الملالي

تنصيب أكثر الملالي إجراما كرئيس للمحكمة العليا والمدعي العام للملالي خوفا من الانتفاضة

كل يوم يرسل خامنئي المزيد من السجناء إلى المشنقة خوفًا من اندلاع الانتفاضة.

أعدم جلادو القضاء، اليوم الاثنين، 7 آب / أغسطس، مواطناً من البلوش يُدعى عبد الغفار شهيكي (هاشم زهي) وسجينا من الرعايا الأفغان في سجن كرمان.

الأحد 6 أغسطس، تم إعدام 3 سجناء هم أمير جهانكيري وسجاد نظري ومحسن شرفي في سجن كرج المركزي، وسجين آخر يدعى أرسلان كاظمي مع سجين آخر في سجن أراك المركزي، وسجين اسمه جبار مسلمي في سجن قزوين، وسجين في سجن دزفول على يد جلادي خامنئي.

كما أعدم قضاء نظام الجلادين في يوم الأربعاء 2 أغسطس 3 سجناء هم محمد جواد أكبري وكيانوش تيموري وشريف أكبري في سجن خرم أباد المركزي (بارسيلون).

كان محمد جواد أكبري في السادسة عشرة من عمره عندما اعتقل قبل ثلاث سنوات.

إضافة إلى السجناء الخمسة الذين أعلن عن إعدامهم في بيان المجلس الوطني للمقاومة في الأول من أغسطس، تم إعدام سجين آخر اسمه روح الله عزيزي في سجن أراك المركزي يوم الثلاثاء 1 أغسطس.

وبذلك، بلغ عدد الإعدامات التي سُجلت منذ يوم الاثنين الماضي 24 إعداما.

في نفس الوقت الذي كثف فيه نظام الملالي إعدام السجناء، عيّن النظام كلا من محمد موحدي آزاد ومحمد جعفر منتظري، وهما من أكثر أعضاء القضاء إجرامًا، كرئيسين للمحكمة العليا والمدعي العام للنظام.

أرسل الملا موحدي، الذي كان رئيسًا للمحكمة التأديبية للقضاة قبل ذلك، عددًا لا يحصى من السجناء إلى المشنقة خلال عمله كرئيس للمحكمة الابتدائية ورئيس محكمة طهران للثورة ورئيس محكمة استئناف طهران لعدة عقود.

وخلال مراسم التقديم لهذين الشخصين، أعلن رئيس القضاء في نظام الجلادين، الملا ايجئي، محاكمة ومعاقبة المعارضين تحت عنوان “من يخالف القيم الإلهية ويعبث بأمن الشعب” كأولوية وقال بوقاحة إن “مقولة الحريات المشروعة ضمن فئة من القضايا التي تحتاج إلى تحديث من حيث المفهوم والتطبيق.

أحيانًا في العالم وأحيانًا في بلدنا، يتم إثارة مقولة الحرية بطريقة مناهضة للحرية في الأساس؛ اليوم، في بعض الدول الغربية، يمارسون أكبر قدر من اضطهاد المرأة ويطلقون عليه الحرية.

اليوم، في نفس البلدان، يفرضون معظم القيود على البشر ويطلقون عليها الحرية.

نحن نريد الدفاع عن الحريات المشروعة للشعب” (إيرنا – 6 أغسطس).

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة ضد موجة الإعدامات وإنقاذ أرواح السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

يجب استبعاد نظام القرون الوسطى هذا من المجتمع الدولي ويجب أن يواجه قادته العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود.

شاهد أيضاً

نيرة صلاح محمود الزغبي

تشريح جثمان طالبة العريش و مفاجآت في اعترافات صديقتها في المسكن

أمل فرج أصدرت النيابة العامة قرارا بتشريح جثمان نيّرة صلاح الزغبي، طالبة الفرقة الأولى بكلية …

تعليق واحد

  1. السلام عليكم للاخوة المحترم في موقع انا يمني الموقر
    اقدم شكري لاهتمامك بقضية الشعب الايراني المظلوم
    يوم النصر لشعبي ايران واليمن قريب باذن الله
    ارجو تزويدي بالايميل وواتساب لكي ارسل لكم اخبار ومستجدات بما تجري في ايران من الانتفاضة
    اخوكم علي رضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.