السبت , مارس 2 2024
ماجدة سيدهم

فيديو الأسلمة وفيديو العودة لا يخلوان من الكيد والنكاية والمتاجرة .

فريق بيغيظ الفريق التاني ..وكأنه رهان بالضرب في الممنوع .. خاصة فيديو العودة في منتهى الامتهان والقسوة * البنات اللي راحت ..راحت لمين ؟! ولما رجعوا رجعوا لمين برضة ؟! وهل منهم اي حد ممكن يمشي تاني ..

*هانقول البيوت هي السبب ..وماله ..ماهي أغلب بيوت المحروسة أسيرة كل صنوف المشكلات الاجتماعية ..هو دا مجتمعنا دلوقت ..ممزق ومفكك للآخر .. لكن ماشوفناش شوية عيال أقباط استغلوا ظروف أي بنت مسلمة واستقطبوها وأجبروها تتنصر وطلعوها في فيديو من غير حجاب وصابغة شعرها ودقة صليب

وبتقول أبانا الذي ملخبطة وبشهادة تنصير تسد عين الشمس وكمان حالفين براس المسيح ماهي راجعة للإسلام تاني ولا هاتشوف أهلها تاني .. عموما خلونا في المشكلة الحقيقية ..للأسف الشديد كتير من المسيحين بمختلف ثقافتهم ورتبهم مايعرفوش أي حاجة عن المسيح غير اسمه على كام معجزة عملها ماتشغلهومش أصلا في حاجة .. وانغمسوا في الشكليات اللي لا تربح نفوس ابدا ..بالتالي مش مدركين ولا مستوعبين أن المسيح فعلا حقيقة حياتية وأنه مخلص حقيقي لكل إنسان وبشكل شخصي.. ولا عارفين يعني إيه مخلص أصلا ..وليه الصليب ، وليه الفدا ، وليه لازم يكون فيه المسيح أصلا .. وإيه علاقتي أنا بالموضوع دا كله

أيوه فيه مسيحين مش مقتنعين خالص ولا مصدقين الحكاية كلها لأنها مش منطقية بالنسبة لهم .. خاصة بين الشباب وبمختلف المستويات ومعاهم حق ..الزمن اتغير ولغة الوعظ والتعليم سطحية لا تناسب المتغيرات والتساؤلات والتحديات اللي بتجري حوالينا ولا تحترم عقلية وحيرة وتساؤلات الشباب

فعليا احنا محتاجين اللي يعلن لينا بقوة مين هو المسيح يسوع من غير ما يسبب لنا إرهاق نفسي وذهني بكلام ممل ..وإيه الفرق بينه هو بالذات وبين أي حد تاني على وجه الأرض .

وهل لو مافيش على الأرض غيري هل كان المسيح هايجي برضه .. هل أنا أفرق معه وليه .. محتاجين نعرف ونسمع عن قوة وجلال وحقيقة دم المسيح اللي هو محور الكتاب كله وهدف الله وجوهر الإيمان الراسخ ..

وهو سر الشجاعة واليقين والفرح والابداع والنجاح الانتصار وسر ذهول العالم أدام صلابة وثبات وسعادة المختبرين لقيمة الدم المحرر عبر كل الأجيال خبروا اولادنا عن حقيقة الدم الحي علشان يقدروا يعيشوا الحياة بقلب قوي ومغامر وبروح فطنة وماتخافوش عليهم بعد كدا حتى لو وسط الآتون

ربنا يحمي بلادنا من شر سقط البشر .. وللحديث بقية

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

لِئلّا تَسقُط الطّاعة في مائدة المحبة

ماجد سوس من منّا لم يقف يوماً حائرا أمام قصة حنانيا وسفيرة، المذكورة في سفر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.