الإثنين , فبراير 26 2024
بوتين
بوتين

خالد المزلقاني يكتب : القوة تتكلم والقيصر الروسي يهدد ..!

القيصر الروسي بوتين يهدد أمريكا والغرب بانه إذا قامت أي دولة بشن ضربة نووية محتملة على الأراضي الروسية فإن الرد سيكون قاسى وأمر غير مقبول على الإطلاق لأي معتد ولن يكون للعدو أي فرصة للبقاء على قيد الحياة وسوف تظهر مئات ومئات الصواريخ في السماء .

لا أعتقد أن أي شخص بكامل قواه العقلية سوف يفكر في استخدام الأسلحة النووية ضد روسيا وطبعا ‏‎بالعاده كان هذا الكلام يصدر من ميدفيدف لكن ان يصدر هذا التهديد من بوتين هنا الأمور تبدو اكثر جديه .

و‏‎بناء على تهديد القيصر الروسى بوتين فهذا سوف يمكنه من استخدام السلاح النووي التكتيكي في أوكرانيا لحسم الحرب دون ان يجرؤ أحد من دول حلف الناتو إستخدام السلاح النووي ضد روسيا الإتحادية .

‏‎هكذا يكون اللعب مع الكبار باحترافية فالقيصر الروسي بوتين يعرف كيف يكون الهجوم وبالطريقة التي تمزق الشباك لكن الغرب لن يكون هو البادئ بالضربه النوويه كما يتمنى القيصر الروسي لأن الغرب مازالو يعتمدون على حرب الإستنزاف وأطالة مدى تلك الحرب حتى تتفكك روسيا لكن القيصر الروسي مستعد لتلك الحرب الطويله ويعلم جيدا مخططات الغرب والناتو والهدف منها .

اأن دول‏‎ الغرب والناتو أصبحوا فى يلعبون فى الوقت الضائع وقد أخطأوا في العنوان عندما قرروا مهاجمة روسيا والسطو على خيراتها وان كل مخططاتتهم وحساباتهم كانت خاطئة والان هم يدفعون ثمن كبير جدا .

ان ‏‎كل كلمة يتفوه بها القيصر الروسي بوتين يجب ان تكتب بماء من الذهب لانه مع الأسف هناك الكثير من الدول وبالخصوص دول العالم الثالث قد أدمنوا الكلام الأمريكى الأوروبي المعسول منذ القرون الماضية لكنهم في النهاية اكتشفوا بأنهم لم يحصلوا منهم إلا على سِم الأفاعي .

لقد كان واضحاً للدب الروسي منذ البداية أن محاولات أمريكا والغرب هى فرض النفوذ والسيطرة علي الدولة الروسية واخضاعها لكنه أمر محكوم عليه بالفشل .

أن الدولة الروسية تدافع عن تقاليدها وثقافتها وشعبها في عملية عسكرية خاصة لكن من غير الواضح ما هي الحضارة التي يدافع عنها حلف الناتو والأمريكان من وراء تلك الحرب .

حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء ..

شاهد أيضاً

كلابشة ..الهجرة إلى الشمال !

قبل إنشاء السد العالي في ستينيات القرن العشرين وما ترتب عليه من تكوين بحيرة ناصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.