السبت , أبريل 13 2024
أخبار عاجلة
الرئيس مبارك وحبيب العادلي

“فى الذكرى ال 13 لثورة يناير”حمادة امام يكشف : حكاية الوزير الذى باع الوهم لمبارك

فى 23 يناير 2011 وقف حبيب العادلى وزير الداخلية فى ذلك الوقت أثناء الاحتفال السنوى لعيد الشرطه يبث الرعب والمخاوف فى قلب مبارك أثناء حضوره الاحتفال وقال : ((لقد توهم البعض أن نهج التحريض والإثارة سوف يفتح الأبواب المغلقة أمام مقاصدهم نحو إشاعة التفكك والفوضى والسعى لاختلاق مواقف تصادمية .. ولكن الشعب نبذهم .. إذ كان دوما بوعيه وأصالته مدركا أن السبيل نحو غد أفضل لن يكون أبدا على حساب المصالح العليا للوطن وإستقرار أرجائه ..))

وفى موضع اخر اضاف((من أجل ذلك أصبحت الدواعى الأمنية تفرض أولوياتها

فى مواجهة مخاطر جسام لتلك الظاهرة التى تواصلت حلقاتها عبر عقود

وتبددت تحت وطأتها طاقة بعض الأوطان وتشتت خطاها.

أصبحت المجتمعات المعاصرة توصف بكونها “مجتمعات مخاطر”

مما أوجب دعما مستمرا لتطوير منظومات وآليات العمل الأمنى

وحشدا لفعاليات المواجهة لأنشطة إجرامية تزداد خطورة وعنفا. ))

فى هذه الذكرى يجدد رجال الشرطة العهد بإسهام جادٍ من أجل صون أمن مصر القومى وحماية أمن وسكينة المواطن وقيم المجتمع ونظامه العام، ومن أجل ترسيخ دعائم الدولة المدنية.

ولم يمضى على هذا الخطاب يومان حتى تكشفت الحقيقه وسقط القناع عن أكذوبه العادلى

عين حبيب العادلي وزير للداخلية فى 18 نوفمبر 1997خلفا لحسن الألفي.

في 29 يناير 2011 تم إقالته نتيجة للاحتجاجات الشعبية وما بين تعينه وزيرا للداخليه وإقالته مسافة زمنية مداها 14عام كلها كانت كانت فى خدمه نجل الرئيس وافساح وإزالة كل معوقات تصعيده لخلافه ابيه وارهاب الأب طوال الوقت بوجود مؤامرة ضده حتى لخصت منظمة العفو الدولية عهدة

فى إن آلاف المصريين قد اعتُقلوا باسم الأمن؛ واحتُجز بعضهم بدون تهمة أو محاكمة طوال سنوات، غالباً برغم صدور أوامر عن المحاكم بالإفراج عنهم، بينما صدرت أحكام على آخرين عقب محاكمات بالغة الجور”

وأضافت إنه “من واجب الحكومة المصرية حماية الشعب ومكافحة الإرهاب، ولكن عندما تفعل ذلك عليها التقيد بالمعايير الأساسية لحقوق الإنسان وبالواجبات المترتبة عليها بموجب القانون الدولي – وهذا ما أخفقت بوضوح في القيام به في أغلب الأحيان

من هو حبيب العادلي

ولد حبيب إبراهيم العادلي في مدينة القاهرة في 1 مارس 1938.

حصل على ليسانس الحقوق ودبلوم المواد الشرطية من كلية الشرطة العام 1961.

تلقى عددا من الدورات التدريبية منها فرقة البحث الجنائي في 1963، فرقة البحث عن الجريمة “المركز القومى للبحوث الجنائية” ، فرقة تخصصية في مجال مباحث أمن الدولة في 1966، فرقة إدارة الأزمة من الولايات المتحدة الأمريكية في 1985.

التحق بالعمل في الأمن العام، إدارة مكافحة المخدرات، وجهاز مباحث أمن الدولة في 1965، وتدرج حتى عين نائبا لرئيس الجهاز.

رُقي إلى رتبة مساعد وزير الداخلية في 1993.

عين مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة القناة وسيناء، مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، مساعد أول وزير الداخلية للأمن والمنطقة المركزية.

عُين مساعداً أول لوزير الداخلية لجهاز مباحث أمن الدولة في 5 فبراير 1995.

ولكن كيف صعد العادلى فى سلم الداخلية حتى وصل لقمته وكيف حافظ على كرسيه لمدة 14عام

فى قصة اخرى بدأت بدخوله الوزارة فى كارثة وخروجه منها بفضيحة

الكاتب الصحفى حمادة إمام

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

تأثير الذكاء الاصطناعي علي الفن القبطي والكنيسة .. وجدل قبطي حول هذا الأمر

كتبت جورجيت شرقاوي يُعد الفن القبطي كنزًا ثقافيًا غنيًا، يعكس تاريخًا عريقًا وإيمانًا عميقًا. تميز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.